الأربعاء 22 جمادى الأول 1448هـ 4 نوفمبر 2026
موقع كلمة الإخباري

طائرة "استطلاع" أمريكية نادرة تتجه نحو أوروبا

طائرة "استطلاع" أمريكية نادرة تتجه نحو أوروبا
حجم النص:

كشفت بيانات تتبع حركة الطيران عن رصد تحركات لطائرة استطلاع إلكترونية أمريكية نادرة من طراز "RC-135U Combat Sent" متجهة نحو أوروبا، وسط مؤشرات على رفع مستوى الجاهزية العسكرية.

وذكرت تقارير إعلامية وتغطيات لمواقع الملاحة الجوية: "الطائرة التي حلقت هي RC-135U Combat Sent، والتي تستخدم لجمع المعلومات الإلكترونية المتقدمة، وعلى وجه الخصوص لتحديد وتحليل أنظمة الرادار العسكرية".

وأضافت: "سلاح الجو الأميركي لا يمتلك سوى طائرتين من هذا الطراز، وأقلعت الطائرة أمس من قاعدة أوفوت الجوية في نبراسكا وهبطت في قاعدة بيس الجوية في نيو هامبشاير، بالقرب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وأقلعت مرة أخرى هذا الصباح، وتم تصويرها لاحقاً وهي تعبر المحيط الأطلسي باتجاه أوروبا".

وأوضحت السجلات الملاحية أن بيانات الموقع أظهرت هبوط الطائرة في قاعدة بيس الجوية في الساعة 9:31 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة عقب رحلة استغرقت ساعتين و45 دقيقة، يعقبها تسجيل رحلة نشطة أخرى للطائرة ذاتها دون تحديد نقطة الوصول النهائية، مع وجود ترجيحات باتجاهها نحو قاعدة عسكرية أمريكية في أوروبا.

وتُستخدم البيانات والمعلومات التي تجمعها هذه الفئة من الطائرات لتطوير أنظمة الحرب الإلكترونية وأجهزة التشويش والصواريخ المضادة للرادارات، وتُرفع المخرجات الاستخبارية مباشرة للمجلس الرئاسي وقيادات الدفاع والتخطيط العسكري ضد شبكات الدفاع الجوي المتقدمة.

وجاء هذا الانتشار الجوي بالتزامن مع تصريحات صدرت عن طهران هددت خلالها بتوسيع نطاق المواجهة العسكرية في حال استمرار الهجمات، مشيرة إلى أن التطورات الحاصلة في الخليج ومضيق هرمز واستهداف المواقع القارية أوجدت واقعاً ميدانياً جديداً في المنطقة.

وتعتبر طائرة "RC-135U Combat Sent" من أندر أصول الاستطلاع الاستراتيجي في القوات الجوية الأمريكية، حيث يقتصر الأسطول الأمريكي منها على طائرتين فقط مخصصتين لجمع وتحليل الإشارات الكهرومغناطيسية وأنظمة الرادار الخاصة بالدول المنافسة، وتُنفذ عادة مهمات خاصة في مناطق التوتر الحاد لإعداد خرائط إلكترونية للمجالات الجوية وتحديث قاعدة بيانات الحماية الإلكترونية للمقاتلات الاستراتيجية.

المحرر: حسين صباح

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.

أضف تعليقاً