الخميس 16 جمادى الأول 1448هـ 29 أكتوبر 2026
موقع كلمة الإخباري

آيزنكوت: نتنياهو يقود حملة لتقويض شرعية الكنيست الجديد

آيزنكوت: نتنياهو يقود حملة لتقويض شرعية الكنيست الجديد
حجم النص:

أعرب غادي آيزنكوت، زعيم حزب "يشار"، عن اعتقاده بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وشركاءه يروجون لتأثير مرفوض يهدف إلى تأخير إعلان نتائج الانتخابات وإثارة شكوك لا أساس لها في شرعية الكنيست الـ26.

وجاءت تصريحات آيزنكوت خلال إدلائه بصوته في الانتخابات "الإسرائيلية"، حيث رحب بإدانة نتنياهو "أخيراً" للتدخل القطري في "إسرائيل"، مؤكداً أن التدخل الأجنبي أمر مرفوض وخطير للغاية، خاصة عندما يتعلق بدولة تموّل حركة حماس وتدعمها. 

وأضاف: "الأمر خطير عندما يحدث في مكتب رئيس الوزراء، وخطير أيضاً إذا حدث في منظومة الانتخابات".

وشدد آيزنكوت على ضرورة أن يحقق جهاز الأمن العام (الشاباك) في الشبهات بشكل كامل وفوري ودون محاباة، مع التعامل بقبضة من حديد مع كل من يثبت إضراره بنزاهة الانتخابات. 

ودعا إلى اتخاذ القرارات المتعلقة بالانتخابات بأقصى درجات المسؤولية، انطلاقاً من وجوب أداء اليمين الدستورية للكنيست الـ26 في موعده المحدد، باعتبار أن تنفيذ إرادة الناخب ركيزة أساسية للديمقراطية "الإسرائيلية" والأمن القومي.

وقال آيزنكوت إن "نتنياهو، الذي اعتاد مواجهة الواقع بالأكاذيب وهندسة الوعي ونشر الفوضى، يقود مع شركائه عملية تأثير مرفوضة تستهدف الجمهور "الإسرائيلي"، بهدف تأخير نشر النتائج وخلق شرعية زائفة للطعن في عمل الكنيست الـ26". 

وختم بيانه برفض محاولات استغلال معلومات لم تخضع للتحقيق بعد للطعن في النتائج الرسمية، معتبراً ذلك أمراً غير مقبول ويجب رفضه قطعاً.

يذكر أن حزب الليكود بزعامة نتنياهو كان قد اتهم جهات أجنبية بالتدخل في الانتخابات "الإسرائيلية" لصالح الأحزاب العربية، وطالب الشاباك والشرطة بتحقيق فوري. 

من جانبه، أصدر رئيس لجنة الانتخابات القاضي نوعام سولبرغ تعليماته للشاباك بالتحقيق في شبهات تمويل أجنبي ورشى انتخابية، على أن تُقدم نتائج أولية خلال أسبوع تقريباً. وتشير الشبهات، وفق القناة 12، إلى تحويل مبالغ مالية كبيرة من الخارج لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي بوسائل غير قانونية.

المحرر: عمار الكاتب 

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.

أضف تعليقاً