شؤون الألغام تعتمد آلية للاستجابة للبلاغات الطارئة
أعلنت دائرة شؤون الألغام في وزارة البيئة، اليوم الأحد، اعتماد آلية للاستجابة للبلاغات الطارئة لإزالة المخلفات الحربية، فيما أشارت إلى أن التوعية بالخطوط الساخنة وتفعيل التواصل المباشر أسهما بشكل ملموس في رفع مستوى السلامة العامة والحد من مخاطر المقذوفات غير المنفلقة.
وقال المدير العام للدائرة، إحسان جعفر أحمد، في تصريحات تابعها كلمة الإخباري، إن "الدائرة تتعامل مع البلاغات الواردة عبر القنوات المجانية المعلن عنها، كالرقم الساخن 182 والوسائل الإلكترونية ورمز الـ QR، بإحالتها فوراً إلى الجهات الوطنية التنفيذية المختصة من وزارتي الدفاع والداخلية وهيئة الحشد الشعبي، حيث تتولى كل جهة التعامل مع الموقع بحسب تخصصها ونوع التلوث، وتُعالج الذخائر والمواد المتفجرة بإشراف مباشر من الدائرة، وتوثق استمارة معلومات رسمية تملؤها الجهة المكلفة لتدخل ضمن قاعدة البيانات المعتمدة".
وأضاف أن "الدائرة شكلت مجموعة تنسيقية عبر تطبيق واتساب تضم ممثلي كافة الجهات التنفيذية ذات العلاقة لإدراج أي بلاغ فور تلقيه لاتخاذ ما يلزم ميدانياً، إلى جانب التعاون الفاعل مع طوارئ وزارة الداخلية عبر الرقم 911، لافتاً إلى أن الترويج الإعلامي للرقم المجاني شهد استجابة واسعة وتفاعلاً كبيراً من المواطنين في الإبلاغ بدلاً من التعامل المباشر مع الأجسام الغريبة".
وحول إجراءات السلامة وتأمين المشاريع، بيّن أنه "بعد انتهاء أعمال الإزالة والتطهير التي تنفذها الجهات الوطنية أو المنظمات والشركات المفوضة، تجري الدائرة أعمال الضمان النوعي، تليها فحوصات السيطرة النوعية المشددة عبر جهات مختصة، وتزود الجهة المستفيدة بشهادة إطلاق الأرض رسمياً بعد التأكد النهائي لتأمين استغلالها".
وشدد على أن "الدائرة تعتمد في خطتها التوعوية على المسارين الرقمي والتواصل الشخصي المباشر مع الأهالي والجهات المحلية في المناطق المتأثرة، مجدداً الدعوة لجميع المواطنين إلى ضرورة الامتناع عن لمس أي جسم غريب أو الاقتراب منه والإبلاغ عنه فوراً عبر الوسائل المتاحة لتتدخل الفرق المختصة بالسرعة الممكنة".
المحرر: عمار الكاتب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.