أعلنت وزارة البيئة، اليوم الأحد، التزامها الدولي بتخليص البلاد من الألغام ومخلفات الحروب بحلول نهاية عام 2028، مع تأكيدها على ضرورة إيلاء هذا الملف أولوية قصوى في المرحلة المقبلة.
وكشفت الوكيل الإداري للوزارة، اكتفاء الحسناوي، في تصريحات تابعها كلمة الإخباري، عن "أبرز التحديات التي تواجه هذا الالتزام، وفي مقدمتها "شح التخصيصات المالية" و"توقف الدعم الدولي"، مشيرةً إلى أن "الولايات المتحدة الأمريكية أوقفت مؤخراً برامج دعمها المخصصة لإزالة الألغام في العراق".
وأوضحت الحسناوي أن "جهود التطهير تعتمد حالياً بشكل رئيسي على الجهد الوطني المحلي، بالإضافة إلى التنسيق مع بعض الشركات عبر مشاريع استثمارية محدودة".
وطالبت المسؤولة "الحكومة المقبلة والمحافظين بـ"اهتمام خاص وحقيقي" بهذا الملف، يشمل توفير التخصيصات المالية اللازمة ودعم الجهد الوطني لوجستياً، للمساهمة الفاعلة في تطهير المحافظات ومواجهة مخلفات الحروب التي تهدد حياة المواطنين وتعيق التنمية".
المحرر: عمار الكاتب