أعلن رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" اللبناني، علي دعموش، عن إطلاق برنامج إيواء مخصص لمن دُمّرت منازلهم أو تضررت ولم تعد صالحة للسكن جراء القصف "الإسرائيلي".
وأوضح دعموش، في مؤتمر صحافي، أن البرنامج يستهدف بشكل مباشر المتضررين الذين هُجّروا من مساكنهم الفعلية ولا يملكون بديلاً للسكن، مشيراً إلى أن البرنامج يوفر استئجار منزل وشراء أثاث، على غرار البرنامج الذي جرى العمل عليه في عام 2024.
ولفت إلى أن الضوابط مرتبطة بالإمكانات المتوافرة، مؤكداً أن "شعبهم كله يستحق أن يقدموا له كل شيء".
وأشار إلى أن البرنامج يشمل أصحاب الوحدات السكنية المهدومة بالكامل أو جزئياً، وأصحاب الوحدات في الأبنية المقرر هدمها كلياً أو جزئياً استناداً إلى الدراسات، معلناً أن برنامج الإيواء لهذا العام يتضمن دفع تعويضات بقيمة 14 ألف دولار لكل وحدة سكنية مهدمة في بيروت والضاحية، و12 ألف دولار خارجها.
وفي الشأن السياسي، قال دعموش إن "السلطة وقعت على صك بيع للأرض كرّس الاحتلال على الجنوب، واتخذت خطوات ظالمة طالت الشعب ولم تبالِ بتضحياته ولم تقدم ما يبلسم الجراح، بل تحاول تعميقها بخطاب تزييف الحقائق وتحرض على دم الشهداء"، مشدداً على أن "خيار المقاومة ضرورة وطنية لا يمكن التخلي عنها".
وأوضح أن "احتلال العدو لبعض المواقع لا يعني أنه قادر على الاستقرار في أرضنا، لأن وظيفة المقاومة تختلف عن وظيفة الجيوش النظامية، إذ تعمل على استنزاف الاحتلال حتى طرده"، جازماً بأن "حدوث تطورات لا يعني إطلاقاً القبول بالاستسلام والخضوع، لأن موازين القوى قابلة للتغيير".
وأكد أن "هذه السلطة لا تستطيع منع شعبها من ممارسة حقه الإنساني والأخلاقي والقانوني"، ودعاها إلى "وقف مسلسل التنازلات المجانية وخرق الدستور والميثاق، والعودة إلى أحضان شعبها، وعدم الرهان على الخارج".
ودعا دعموش جميع اللبنانيين إلى "إدراك خطورة المرحلة التي يمر بها البلد، واعتماد لغة التلاقي والحوار بدلاً من التحريض والكراهية للذين يزيدون من حدة الانقسام والتباعد بين مكونات المجتمع".
المحرر: عمار الكاتب