أعرب وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن عدم يقينه بشأن الكيفية التي ستنتهي بها الحرب مع إيران، وذلك قبل نحو أسبوعين من دخولها شهرها الثامن.
وفي تصريحات لقناة "فوكس نيوز"، قال بيسنت إنه لا يعرف كيف تُقال كلمة "استسلام" باللغة الفارسية، مضيفاً: "لكنهم سيستسلمون، إنهم ينهارون ولا يستطيعون دفع رواتب جنودهم". وأكد أنه لا يعرف كيف ستنتهي هذه الحرب، قائلاً: "المرء لا يعرف أبداً كيف تنتهي الأمور".
وأشار وزير الخزانة إلى احتمالات متعددة لمستقبل الأوضاع في إيران، قائلاً: "جدار برلين سقط في يوم واحد، ولا نعرف ما إذا كان الشعب سيثور، أو أن الحرس الثوري سينقلب على بعضه، أو أنهم سيستيقظون فعلاً ويرغبون في عقد صفقة لعدم امتلاك برنامج نووي".
وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تحظى فيه الحرب بشعبية واسعة بين الأمريكيين، حيث تسببت في ارتفاع تكاليف الطاقة داخل الولايات المتحدة بعد إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي رئيسي لصادرات النفط من الخليج.
كما تحولت الحرب وتداعياتها إلى قضية محورية في انتخابات التجديد النصفي هذا العام، حيث يهاجم الديمقراطيون الجمهوريين بسبب الصراع وارتفاع تكاليف الطاقة الناتجة عنه.
وكان الرئيس ترامب قد توقع في البداية أن تستمر الحرب بضعة أسابيع فقط، إلا أنه وجد صعوبة في إيجاد مخرج منها رغم الضغوط السياسية الداخلية. وقال مؤخراً إن الحرب ستنتهي قريباً بعد انتخابات التجديد النصفي، لكنه ظل غامضاً بشأن كيفية حدوث ذلك، مشيراً في الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة لن تشن ضربات جديدة ضد إيران قبل الانتخابات.
المحرر: عمار الكاتب