الأربعاء 16 ربيع الآخر 1448هـ 30 سبتمبر 2026
موقع كلمة الإخباري
500 مستوطن يقتحمون الأقصى.. تصاعد عنف "فتية التلال"
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 09 / 30
0

اقتحم نحو 500 مستوطن صباح اليوم الأربعاء المسجد الأقصى، في خامس أيام "عيد العرش" اليهودي، بحماية "الشرطة الإسرائيلية". 

وأفادت هيئة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن الاقتحامات جرت وسط استمرار الإجراءات المشددة في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة.

وكان مستوطنون "إسرائيليون" شنوا هجوماً أمس أيضاً على قرية جالود في الضفة الغربية، ما أثار انتقادات قلّما تصدر عن مسؤولين "في إسرائيل" الذين اعتادوا التقليل من شأن عنف المستوطنين رغم الإدانات الدولية. 

إذ هاجم أكثر من مئة مستوطن قرية جالود شمال الضفة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة من عناصر قوات الأمن "الإسرائيلية"، بينما كان الجيش يرافق عائلة فلسطينية تحاول العودة إلى منزلها بعد أن هجّرها المستوطنون إثر هجمات سابقة.

فيما قادت العنف المتصاعد ضد الفلسطينيين خلال الأشهر الأخيرة، حركة غير مترابطة بشكل وثيق من المستوطنين "الإسرائيليين" المتشددين، معظمهم من الشباب وبينهم متسربون من المدارس، قدموا من خارج الضفة ويُعرفون باسم "فتية التلال".

وتستمد هذه الحركة إلهامها من أيديولوجيا دينية-قومية، وتسعى إلى توسيع الوجود اليهودي في الضفة المحتلة عبر إنشاء بؤر استيطانية غير مرخص لها، غالباً على شكل خيام مؤقتة أو منازل متنقلة، فوق التلال خارج المستوطنات "الإسرائيلية" القائمة.

ولطالما كان هناك منذ تسعينيات القرن الماضي في الضفة مجموعات من "الإسرائيليين" "الفوضويين" الذين يعيشون في الطبيعة، إلا أن الجيل الجديد لديه أجندة واضحة للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية من خلال وسائل عنيفة، بحسب دفير فارشافسكي من منظمة "أبناء إبراهيم"، وهي مجموعة من النشطاء اليهود المتدينين الداعمين لحقوق الفلسطينيين.

فيما ذكر منشور ورد على قناة مرتبطة بحركة "فتية التلال" على تطبيق واتساب مؤخراً، أنهم نفّذوا خلال الأشهر الـ12 الماضية 635 هجوماً في 158 قرية فلسطينية، أسفرت عن إصابة 409 فلسطينيين وإحراق 436 سيارة. ولم يكن من الممكن التحقق من هذه الأرقام بشكل مستقل، وفق ما أفادت فرانس برس.

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات