حذر طبيب أمراض الدم الروسي، راديون تارنوفسكي، من مجموعة من العادات والممارسات اليومية التي ترفع من خطر الإصابة بالجلطات الدموية.
وفي مقابلة مع موقع "لينتا" الروسي، أوضح أن قلة الحركة تُعد من أخطر هذه العوامل، مشيراً إلى أن الخمول لفترات طويلة، سواء أثناء السفر أو بعد الجراحات أو الإصابات، يزيد بشكل كبير من احتمالية تشكل الجلطات الوريدية.
وأضاف تارنوفسكي أن قائمة المسببات لا تتوقف عند هذا الحد، بل تشمل أيضاً التدخين، وزيادة الوزن، وقلة النشاط البدني، إلى جانب عوامل أخرى مثل التقدم في العمر، والإصابة السابقة بالجلطات، والأمراض السرطانية، والحمل، وتناول بعض الأدوية الهرمونية.
كما شدد الطبيب على أن الجفاف وقلة شرب السوائل من أهم محفزات الجلطات، لافتاً إلى أنه لا توجد كمية موحدة وآمنة من الماء تناسب الجميع، إذ تعتمد حاجة الجسم للسوائل على الوزن، ودرجة حرارة الجو، ومستوى النشاط، والنظام الغذائي، والأمراض، والأدوية التي يتناولها الشخص.
وللوقاية من هذه المشكلة، ينصح تارنوفسكي بزيادة معدل النشاط اليومي، وتقليل تناول الأطعمة الغنية بالدهون والكربوهيدرات، والابتعاد عن التدخين والمشروبات الكحولية لما لها من أضرار على صحة القلب والشرايين.
المحرر: عمار الكاتب