كشف المفتش العام لوزارة الحرب الأميركية، بلات مورينغ، يوم الثلاثاء، أن تكلفة الحرب مع إيران بلغت نحو 33.4 مليار دولار حتى الثلاثين من حزيران الماضي، محذراً من تداعياتها على مخزونات الذخائر وسلاسل التوريد.
وأوضح تقرير المفتش العام للبنتاغون أن استهلاك الذخائر خلال العملية الأميركية ضد إيران، المعروفة باسم "الغضب الملحمي"، أدى إلى نقص في المخزونات الاستراتيجية، وكشف عن عراقيل في القطاع الصناعي تعيق تجديدها.
وأشار التقرير إلى أن البنتاغون يعمل على تسريع الإنتاج عبر تبسيط إجراءات الشراء وتقليص مدد التصنيع، إضافة إلى تكوين مخزونات من المواد والمكونات الحيوية وذخائر مختارة لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ.
وكان مسؤول رفيع في البنتاغون قد دعا الكونغرس، الجمعة 11 أيلول الجاري، إلى تمويل طلب للإدارة الأميركية بقيمة 1.5 تريليون دولار، بهدف تجديد مخزونات صواريخ الاعتراض الدفاعية الجوية وأسلحة الضربات بعيدة المدى التي استُخدمت بكثافة خلال الحرب.
وقال وكيل وزارة الدفاع لشؤون المشتريات والاستدامة، مايكل دافي، لتلفزيون بلومبرغ، إن البنتاغون يحتاج إلى هذا التمويل "لتلبية احتياجات المقاتلين"، مشيراً إلى وجود عقود وإصلاح لنظام المشتريات القائم.
وفي 24 آب الماضي، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن الولايات المتحدة سارعت إلى إرسال كميات كبيرة من الذخائر إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران، وأن إعادة ملء المخزونات المنقولة من دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا قد تستغرق سنوات.
وبحسب التقرير، تراجعت مخزونات صواريخ "باتريوت" الاعتراضية وأسلحة أخرى موجودة في أوروبا إلى مستويات متدنية للغاية، بينها صواريخ الضربات الدقيقة والصواريخ الموجهة.
وتغطي وثيقة المفتش العام الفترة من نيسان إلى حزيران 2026، وتقدّر عدد العسكريين الأميركيين المشاركين في الحرب بأكثر من 50 ألفاً، فيما أشارت إلى تدمير أربع طائرات من طراز "إف-15"، وتضرر طائرة "إف-35"، وتضرر أو تدمير سبع طائرات تزويد بالوقود من طراز "كي سي-135"، إضافة إلى تدمير ما يصل إلى 30 مسيّرة من طراز "إم كيو-9 ريبر".
كما ذكر التقرير أن الضربات الإيرانية ألحقت أضراراً ودمرت مئات المباني والمنشآت في قواعد أميركية بالكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية والعراق وعُمان والأردن.
المحرر: عمار الكاتب