استولى الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز على الغواصة الذكية غير المأهولة من طراز Dive-LD، المصممة لتنفيذ مهام الاستطلاع والمراقبة الذاتية في المياه العميقة.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية في تقرير تابعه كلمة الإخباري: "الغواصة غير المأهولة Dive-LD هي مركبةٌ ذاتيةُ القيادةِ كبيرةُ الحجم تعمل تحت سطح الماء، أو ما يُعرف بـ Large-Displacement AUV".
وأكدت: "يبلغ طول هذه الغواصة نحو 5.8 أمتار، ويقترب وزنها من ثلاثة أطنان، وقد صُممت لتنفيذ مهام طويلة بشكل مستقل في المياه العميقة".
وأوضحت: "تستطيع هذه الغواصة الذكية العمل تحت الماء لمدة تصل إلى 10 أيام، ووفقاً للمواصفات التي أعلنها المصنّع، يمكنها الوصول إلى عمق 6000 متر. كما يتيح تصميمها المعياري والأجزاء المصنّعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد تركيب أنواع مختلفة من أجهزة الاستشعار والحمولات الخاصة بالمهام بسرعة".
وبيّنت: "تشمل أبرز مهامها المحتملة الاستطلاع والمراقبة تحت سطح البحر، ورسم خرائط قاع البحر، واكتشاف الألغام، وفحص الكابلات وخطوط الأنابيب البحرية، ودعم عمليات الحرب المضادة للغواصات، ونقل المعلومات".
وأشارت إلى: "أنَّ نقطة القوة الرئيسية لـ Dive-LD متمثلة في الجمع بين الاستقلالية، والقدرة على البقاء لفترات طويلة في الخدمة العملياتية، وإمكانية تغيير طبيعة المهام".
وتعد مركبة Dive-LD من المنظومات البحرية غير المأهولة التي طورتها شركة أندوريل الأمريكية المتخصصة في الصناعات الدفاعية بالتعاون مع برامج البحوث التابعة لوزارة الدفاع الأميركية، بهدف تعزيز مهام المراقبة والاستطلاع في المياه العميقة ورصد قاع البحار وتأمين البنى التحتية الحيوية دون الحاجة إلى سفن إسناد كبيرة.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر بحري محتدم عند مضيق هرمز والممرات المائية الإقليمية بين بحرية الحرس الثوري والقوات الأميركية، بالتزامن مع توسع القيادة المركزية الأميركية في تشغيل أساطيل المنظومات المسيرة ذاتية القيادة فوق وتحت سطح البحر لتتبع حركة الملاحة ومراقبة خطوط إمدادات الطاقة العالمية.
المحرر: صفوان الكرخي