الثلاثاء 24 ربيع الأول 1448هـ 8 سبتمبر 2026
موقع كلمة الإخباري
مكتب القائد العام: التعامل بصرامة مع جميع حالات التحريض والخطاب الطائفي
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 09 / 08
0

أكد مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري، اليوم الثلاثاء، على ضرورة التعامل بحزم وصرامة مع جميع حالات التحريض والخطاب الطائفي، أياً كانت الجهة أو الأطراف التي يصدر عنها، مشدداً على أن تطبيق القانون يجب أن يكون شاملاً وعادلاً ومن دون استثناء.

وذكر مكتب القائد العام للقوات المسلحة في بيان تلقاه كلمة الإخباري، أن "لجنة رصد الخطاب الطائفي ذي الطابع الإثني والعرقي عقدت اجتماعها الأول في مقر مكتب القائد العام للقوات المسلحة بحضور معالي مدير المكتب الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري ورئيس اللجنة الفريق الدكتور سعد معن إلى جانب الاعضاء من ممثلي مختلف الأجهزة الأمنية". 

وأضاف أنه "في مستهل الاجتماع أكد معالي مدير مكتب القائد العام على ضرورة التعامل بحزم وصرامة مع جميع حالات التحريض والخطاب الطائفي أياً كانت الجهة أو الأطراف التي يصدر عنها مشدداً على أن تطبيق القانون يجب أن يكون شاملاً وعادلاً ومن دون استثناء". 

 وأشار الشمري بحسب البيان إلى أن "دعم أعمال اللجنة يأتي انطلاقاً من أهمية دورها في تعزيز الاستقرار الأمني والسلم المجتمعي وترسيخ أسس التعايش والحفاظ على اللحمة الوطنية العراقية بعيداً عن الخطابات والممارسات التي من شأنها إثارة الفتن أو تعميق الانقسامات المجتمعية". 

وأكد الفريق أول الركن الشمري أن "القضاء سيكون الفيصل في اتخاذ الإجراءات القانونية وإصدار الأحكام بحق مروجي الخطابات الطائفية وفقاً للقوانين النافذة بما يضمن تحقيق العدالة وصون حقوق جميع المواطنين". 

كما شدد مدير مكتب القائد العام على "أهمية تنظيم عمل اللجنة من خلال توزيع واضح للأدوار والمسؤوليات ووضع آليات عمل دقيقة ومحددة بما يسهم في إنجاز المهام الموكلة إليها بكفاءة وتحقيق الأهداف التي شُكلت من أجلها". 

من جانبه أكد رئيس اللجنة الفريق سعد معن "حرص اللجنة على الاضطلاع بالمهام الموكلة إليها بمهنية ومسؤولية عالية والعمل على رصد ومتابعة الخطابات التي تحمل مضامين تحريضية ذات طابع طائفي أو إثني أو عرقي، وفق الأطر القانونية المعتمدة مشيدا بالتوجيهات التي قدمها مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة". 

 وشدد أنها "ستكون إطاراً ثابتاً ومنهجاً لعمل اللجنة خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز دورها في الحد من الخطاب المحرض على الكراهية ودعم الأمن المجتمعي وترسيخ الوحدة الوطنية. ويأتي تشكيل اللجنة في إطار الجهود الرامية إلى مواجهة الخطابات المحرضة على الفتنة والانقسام وتعزيز السلم المجتمعي والحفاظ على النسيج الوطني العراقي".

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات