أفاد مصدر دبلوماسي فرنسي، اليوم الثلاثاء، بأن باريس تجري مشاورات مكثفة مع شركائها في مجلس الأمن الدولي بشأن مستقبل الوجود الدولي في لبنان، بالتزامن مع الاستعدادات لإنهاء مهمة قوة "اليونيفيل" نهاية عام 2026.
وأوضح المصدر أن فرنسا وإيطاليا تعملان على بلورة خطة مشتركة تهدف إلى ضمان استمرار وجود دولي في جنوب لبنان بدعم من الأمم المتحدة، بعد انتهاء ولاية اليونيفيل الحالية التي قرر مجلس الأمن إنهاءها في 31 ديسمبر 2026 بضغط أميركي.
وتهدف المبادرة الفرنسية - الإيطالية، وفق المصدر نفسه، إلى المحافظة على الاستقرار في المنطقة عبر تنسيق دولي مستدام في المرحلة الانتقالية، مشيراً إلى أن نجاح هذه الخطة مرتبط بمواصلة مسار نزع سلاح حزب الله، وهو ما شددت عليه الخارجية الأميركية باعتباره شرطاً أساسياً لسيادة لبنان.
جدير بالذكر أن "اليونيفيل" تضم نحو 7500 عنصر من حوالي 50 دولة، وتنتشر في جنوب لبنان منذ 1978 دون أن تمنع اندلاع حروب متكررة بين إسرائيل وحزب الله.
وفي يونيو الماضي، طرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ثلاثة خيارات لقوة حفظ سلام بديلة، تتراوح أعدادها بين 2000 و5500 عنصر، لدعم الجيش اللبناني ومراقبة وقف إطلاق النار، غير أن المقترح قد يواجه معارضة أميركية-إسرائيلية.
المحرر: عمار الكاتب