تتواصل الجهود في نيبال للتعامل مع واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي شهدتها البلاد، حيث أعلنت وكالة "رويترز" عن ارتفاع مأساوي في حصيلة ضحايا الفيضانات لتصل إلى 734 حالة وفاة، في الوقت الذي لا يزال فيه أكثر من 2500 شخص في عداد المفقودين.
ويأتي هذا التحديث في أعقاب الأرقام السابقة التي نشرتها وكالة "فرانس برس" والتي قدرت عدد القتلى بـ 675 شخصاً، مما يؤكد تدهور الوضع الإنساني بشكل متسارع.
وتعود جذور هذه المأساة إلى صباح يوم 26 أغسطس، عندما ضربت فيضانات عارمة المناطق الشمالية من البلاد. وقد نتج هذا الطوفان عن تدفق كميات هائلة من المياه قادمة من الجانب الصيني نحو نهر "بوتي كوشي".
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الكارثة جاءت في أعقاب زلزال قوي تسبب في انهيارات أرضية ضخمة، مما أدى إلى تفاقم الأزمة وتعقيد عمليات البحث والإنقاذ وسط ظروف قاسية.
المحرر: عمار الكاتب