أكد المرشد الإيراني، آية الله السيد مجتبى الخامنئي، أن الأفق بات مكشوفاً لانتصار الحق النهائي على الباطل، ولتفوّق الإسلام على الكفر، في زمن وصفه بأنه الأقرب لتحقيق هذا الوعد مقارنة بأي عصر مضى.
جاء ذلك في رسالة نشرها عبر منصة "إكس"، دعا فيها عموم المسلمين إلى جعل المبدأ القرآني "أشداء على الكفار رحماء بينهم" محوراً للفكر والقول والعمل، معتبراً أن هذا النهج وحده الكفيل بتحقيق الوحدة والتضامن الإسلامي الحقيقي.
وأشار الخامنئي إلى أن الأمة الإسلامية تجاوزت مراحل عصيبة ومضطربة امتدت منذ فجر الدعوة حتى اليوم، لتصل الآن إلى مفترق طرق مصيري، يمكنها من خلاله أن تضطلع بدور فاعل ومؤثر في صناعة المستقبل.
وحذّر من مغبة الانفصال عن أيٍّ من جانبي الرسالة المحمدية (الروح والمنهج)، مؤكداً أن التفريط بأحدهما يحرم المسلمين من مكانة العزة التي استحقوها في مجتمع الإسلام، واصفاً ذلك بقاعدة لا تقبل المساس.
المحرر: عمار الكاتب