حذرت الحكومة البريطانية من أن أي قرار بطرد ممثليها من مركز التنسيق الدولي لغزة (الذي تقوده واشنطن لمراقبة وقف إطلاق النار)، سيشكل ضربة قوية للجهود الدولية الرامية إلى تحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وأكد متحدث باسم الحكومة البريطانية التزام بلاده بتنفيذ خطة النقاط العشرين في غزة، موضحاً أن بريطانيا تعمل داخل المركز بناءً على طلب من الولايات المتحدة ومجلس السلام، وبالتعاون مع "إسرائيل" والشركاء الدوليين ووكالات الأمم المتحدة، وذلك دعماً لقرار مجلس الأمن 2803 الذي يتبنى الخطة الأمريكية. واعتبر المتحدث أن إزالة بريطانيا أو أي شركاء آخرين من هذا المركز من شأنه أن يقوض هذه الجهود المشتركة.
وجاء هذا التحذير بعد أن ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" أن "إسرائيل" تدرس حالياً طرد مسؤولين بريطانيين من المركز، على خلفية الخلاف القائم حول خطة الاستيطان في منطقة E1، التي تمنع الاستمرارية الإقليمية بين مراكز السكان الفلسطينيين.
وقد أكد مصدر مطلع لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" هذه الأنباء، مضيفاً أن هناك إجراءات أخرى ضد لندن قيد النظر أيضاً، في مؤشر واضح على تزايد حدة التوتر بين البلدين.
المحرر: عمار الكاتب