صرح الجنرال محمد رضا نقدي، كبير مستشاري المرشد الإيراني وقائد سابق في الحرس الثوري، في مقابلة مع قناة RT، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس العراقي الراحل صدام حسين يشتركان في "الطبيعة العدوانية" ذاتها، محذراً من أن التراجع عن الردع القوي يشجع هؤلاء القادة على شن حروب جديدة.
واستشهد نقدي بتجربة الحرب العراقية-الإيرانية (1980-1988)، قائلاً إن إيران واصلت القتال 8 سنوات رغم إمكانية التوصل إلى حلول وسط عند بعض النقاط الحدودية، لكنها رفضت ذلك لأن "العدو كان سيعيد تسليح نفسه". وأضاف أن عملية "مرصاد" في نهاية الحرب أثبتت أن صدام، رغم هزائمه، استغل أي مؤشر على ضعف إيراني لشن هجوم جديد، وهو ما فشل مجدداً.
واختتم نقدي تصريحه بالتأكيد على أن "القوى الاستعلائية كصدام وترامب لا تردعها إلا التكلفة الباهظة"، محذراً من أن أي حل سلمي دون ردع حازم يترك الباب مفتوحاً أمام عدوان مستقبلي، لأن "النزوع العدواني" متأصل في طباع هؤلاء الرجال.
المحرر: عمار الكاتب