نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين خليجيين، اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة وإيران تتمسكان برؤيتين مختلفتين لمسار التصعيد، في ظل استمرار الخلاف بشأن مستقبل المفاوضات والملفات الإقليمية.
وبحسب المسؤولين، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتقد أن الضغوط المتصاعدة قد تدفع طهران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، في حين ترى القيادة الإيرانية أنها لن ترضخ لهذه الضغوط.
وأضافوا أن إيران تسعى إلى إقناع الولايات المتحدة وحلفائها بأن احتواء الأزمة سيكون أكثر كلفة من الاستجابة لمطالبها المتعلقة بمضيق هرمز، مشيرين إلى أن قادة الحرس الثوري يعتقدون بإمكانية تحقيق مكاسب أكبر عبر هذا النهج.
وأوضح المسؤولون أن القيادة الإيرانية ترى في ما تصفه بتردد ترمب في الانخراط بصراع واسع في الشرق الأوسط فرصة لزيادة الضغوط، فيما يعتقد الرئيس الأميركي أنه قادر على توجيه ضربة قوية لإيران وإجبارها على استئناف المفاوضات.
وأكدوا أن طهران لا تعتزم الاستجابة للضغوط الأميركية، رغم استمرار جهود واشنطن لدفعها نحو العودة إلى الحوار.
المحرر: حسين هادي