شهد ريف القنيطرة الجنوبي، قرب الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل، توغلاً عسكرياً "إسرائيلياً" جديداً، حيث نصب الجنود حاجزاً وأجروا عمليات تفتيش دقيقة للمركبات والمارة.
وشملت التدقيق في الهويات الشخصية، ما تسبب في أزمة مرور خانقة وأعاق حركة التنقل بين القرى والبلدات المجاورة.
وبحسب مصادر أهلية، تألفت القوة "الإسرائيلية" من 3 سيارات، وجاء هذا التوغل بعد ساعات من عملية مماثلة شهدتها المنطقة أمس السبت، حين عبرت دبابتان وآلية عسكرية بوابة "تل أبو الغيثار" باتجاه "غرفة مجحم" في وادي الرقاد بريف درعا الغربي.
وتواصل "إسرائيل" توغلاتها اليومية في الجنوب السوري، خاصة في القنيطرة ودرعا، وسط أعمال استفزازية تشمل إطلاق النار على الأهالي، واعتقالهم، وبناء السواتر والحواجز، وتجريف الأراضي الزراعية، ومنع الفلاحين من الوصول إلى حقولهم، وترهيب رعاة الماشية، في مشهد تصعيدي يهدد بتفجير الأوضاع الميدانية.
المحرر: عمار الكاتب