الثلاثاء 11 صفَر 1448هـ 28 يوليو 2026
موقع كلمة الإخباري
النزاهة: لا ملاذ آمناً للفاسدين خارج العراق
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 07 / 28
0

أكد رئيس هيئة النزاهة الاتحادية، محمد علي اللامي، اليوم الثلاثاء، أن العراق يواصل ترسيخ بيئة آمنة ومحفزة للتنمية والاستثمار عبر مكافحة الفساد وتجفيف منابعه، مشدداً على أن ملاحقة الفاسدين واسترداد الأموال المهربة ستبقى أولوية لا تحدها الحدود.

وقال اللامي، في كلمة ألقاها على هامش الزيارة الرسمية التي يجريها رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي إلى تركيا، إن الجهود الوطنية في مكافحة الفساد أسهمت في تعزيز بيئة الاستثمار، مؤكداً أن استكمال هذا المسار يتطلب تعاوناً دولياً فاعلاً لتتبع الأموال العراقية المهربة واستعادتها.

وأوضح أن العراق يتطلع إلى توسيع التعاون مع الدول الصديقة، وفي مقدمتها تركيا، في مجالات ملاحقة عائدات جرائم الفساد، وتبادل المعلومات والخبرات، بما يدعم استرداد الأموال العامة وإعادتها إلى الخزينة لتوظيفها في مشاريع البنى التحتية والخدمات.

وأشار إلى أن نجاح العراق في مكافحة الفساد داخلياً يجب أن يترافق مع شراكة دولية قائمة على التعاون القانوني والدبلوماسي، وبما ينسجم مع الاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.

وشدد اللامي على أن معركة العراق ضد الفساد مستمرة، مؤكداً أن من يعتقد أن تهريب الأموال إلى خارج البلاد يوفر له ملاذاً آمناً “يعيش وهماً”، لافتاً إلى أن الجهات المختصة ستواصل استخدام جميع الوسائل القانونية والدبلوماسية لملاحقة المتهمين والمحكومين واسترداد الأموال العامة.

وأضاف أن هيئة النزاهة تعمل بالتنسيق مع الشركاء الدوليين لمنع توفير أي ملاذات آمنة للفاسدين، وضمان إعادة الأموال المهربة إلى الخزينة العامة. 

المحرر: حسين هادي



التعليقات