يترقب عشاق الساحرة المستديرة، يوم الأحد المقبل، المباراة النهائية لكأس العالم 2026، التي تجمع بين المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب ونظيره الإسباني، في مواجهة مصيرية لتحديد بطل النسخة الأضخم في تاريخ المونديال.
ويتواجه الفريقان بسجل متوازن من المواجهات المباشرة، إذ جمعتهما 14 مباراة سابقة، انتهت بفوز كل منهما في 6 لقاءات، وتعادل في مباراتين، مما يعكس التكافؤ التاريخي بينهما قبل هذه القمة الحاسمة.
وتُعد المباراة الودية التي أُقيمت في مدريد عام 2018، والتي انتهت بفوز إسبانيا الكبير (6-1)، الأكبر من حيث النتيجة في تاريخ لقاءاتهما، بينما امتلكت الأرجنتين انتصارات بارزة أخرى، لتظل الكفة متعادلة في المواجهات التاريخية.
تعتمد الأرجنتين على خبرة نجومها وقدرتهم على التعامل مع المباريات الكبرى، بعدما تأهلت للنهائي للمرة الثانية توالياً، بدافع قوي للاحتفاظ باللقب العالمي.
في المقابل، تخوض إسبانيا المباراة بثقة كبيرة عقب الأداء المميز طوال البطولة، مستندة إلى مزيج من اللاعبين الشباب الذين أضافوا سرعة وحيوية، فضلاً عن الانضباط التكتيكي الذي ميّز مشوارها حتى النهائي.
ويرى المراقبون أن فرص الفريقين متقاربة، في ظل التكافؤ الفني والرقمي، حيث يملك كل منهما عناصر قادرة على صنع الفارق، مما يجعل التفاصيل الصغيرة واستغلال الفرص العامل الأبرز في تتويج بطل العالم.
ويُنتظر أن يكون هذا النهائي أحد أبرز مباريات تاريخ كأس العالم، نظراً لما يحمله الطرفان من إرث كروي كبير، وتوازن واضح في السجلات والقدرات، وسط ترقب عالمي لحظة تتويج أحد العملاقين بلقب 2026.
المحرر: عمار الكاتب