واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إثبات قدرته على صناعة الفارق في كأس العالم 2026، بعدما جمع بين قلة المجهود البدني والحضور الحاسم أمام المرمى.
ورغم انخفاض معدلات الركض لديه، يتصدر قائد منتخب الأرجنتين قائمة هدافي البطولة بـ8 أهداف خلال 5 مباريات، معتمداً على خبرته وتمركزه أكثر من الجهد البدني.
وبحسب إحصاءات نشرتها صحيفة “AS” الإسبانية، فإن ميسي يقطع في المتوسط 6.88 كيلومتر في المباراة الواحدة، بينها 4.41 كيلومتر سيراً على الأقدام، فيما بلغت المسافة التي ركضها بأقصى سرعة 631 متراً فقط خلال البطولة.
وعلق ميسي على انخفاض معدل ركضه بعد مواجهة مصر قائلاً: “رفاقي يساعدونني لكي لا أركض كثيراً”.
ورغم ذلك، حصل النجم الأرجنتيني على أعلى تقييم بين لاعبي المونديال بـ8.7 من 10، بعدما أثبت أن الفاعلية لا ترتبط دائماً بحجم الجهد المبذول داخل الملعب.
وأظهرت أرقامه تفوقه في التسجيل من خارج منطقة الجزاء والركلات الحرة، إضافة إلى امتلاكه أعلى معدل للأهداف المتوقعة والفاعلية الهجومية، ليؤكد أن خبرته ما زالت تمنحه القدرة على التأثير بأقل مجهود.
المحرر: حسين هادي