الأربعاء 14 مُحرَّم 1448هـ 1 يوليو 2026
موقع كلمة الإخباري
شاشة الخصوصية من Galaxy S26 Ultra في طريقها إلى أجهزة أخرى
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 06 / 23
0

يبدو أن ميزة شاشة الخصوصية التي ظهرت لأول مرة في هاتف Galaxy S26 Ultra لن تظل حكراً على سامسونغ طويلاً. إذ كشفت تقارير حديثة عن اهتمام عدد من الشركات المصنعة للهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية، والحواسيب المحمولة بهذه التقنية.

وتعدّ شاشة Galaxy S26 Ultra الأولى من نوعها التي تخفي محتوى الجهاز عن الناظرين من الجوانب، بحيث لا يتمكن من يجاور المستخدم من رؤية ما يعرض على الشاشة. 

وتوفّر التقنية مستويين من الحماية؛ الأعلى منهما يجعل الشاشة تبدو شبه سوداء تماماً عند النظر إليها من زوايا جانبية، مع بقاء المحتوى واضحاً للمستخدم مباشرة. كما تتيح خيارات تخصيص متقدمة، كإخفاء الإشعارات فقط، أو تفعيل الحماية في أوقات محددة، أو حتى ضمن أجزاء معينة من الشاشة.

وخلافاً للواقيات التقليدية التي كانت تُستخدم سابقاً وتُقلل وضوح الشاشة بشكل دائم، تعمل تقنية سامسونج على مستوى العتاد، ويمكن تشغيلها أو إيقافها حسب الحاجة، ما يمنحها مرونة وتطوراً أكبر. 

لكن ورغم الإشادة بالفكرة، فإن تفعيل المستوى الأعلى من الخصوصية يؤدي إلى تراجع ملحوظ في جودة الألوان، ودقة التفاصيل، ووضوح الصورة. كما أبلغ بعض المستخدمين عن شعورهم بإجهاد بصري أو صداع بعد الاستخدام المطول، فيما أشارت تقارير أخرى إلى أن الشاشة قد تُحدث هذا الانطباع حتى عند تعطيل الميزة.

ومن المتوقع أن تراقب الشركات المنافسة تطوّر هذه التقنية خلال السنوات القادمة قبل إدماجها في منتجاتها. وإذا نجحت سامسونغ في معالجة مشكلات الألوان والوضوح، وتحسين راحة الاستخدام، فقد تتحول شاشات الخصوصية إلى ميزة شائعة في الأجهزة المحمولة، بدلاً من بقائها حصرية لسلسلة Galaxy. 

وتعكس هذه الخطوة توجهاً متزايداً نحو تعزيز خصوصية المستخدمين، خاصة مع تزايد استخدام الهواتف في الأماكن العامة. ورغم أن الجيل الحالي يحتاج إلى تحسينات، فإن الاهتمام الذي تبديه الشركات المصنعة يشير إلى إمكانات واعدة للفكرة، قد تجعلها خلال سنوات قليلة من المعايير الأساسية في الأجهزة الرائدة، شريطة أن تواصل سامسونغ تطويرها بالشكل المطلوب.

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات