أبلغت الولايات المتحدة قادة دول المنطقة بعقد قمة موسعة مع الرئيس دونالد ترامب في فرنسا يوم الثلاثاء المقبل على هامش قمة مجموعة السبع، بموازاة إعلان واشنطن تفاهمها مع طهران لإنهاء الحرب، مع استبعاد رئيس حكومة "الاحتلال" "بنيامين نتنياهو" من الحضور.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية قوله إن "واشنطن تعتقد أنها توصلت إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب"، فيما كشف مسؤول أمريكي للقناة "الـ12" "الإسرائيلية" أن ترامب سيعقد قمة منفصلة مع قادة منطقة "الشرق الأوسط" يوم الثلاثاء المقبل في فرنسا.
وأكد المسؤول الأمريكي لوسائل الإعلام عدم حضور "بنيامين نتنياهو" لهذه المحادثات الإقليمية، وهو ما أكدته "رويترز" مجدداً بالإشارة إلى استبعاده بشكل تام عن الاجتماعات الثنائية التي سيجريها ترامب مع قادة "الشرق الأوسط" في القمة الدولية.
وأفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بأن ترامب وجه تحذيراً شديداً لـ "نتنياهو" من أنّ واشنطن "لن تكون شريكة لإسرائيل إذا عادت إلى الحرب"، مصرحاً في الوقت ذاته بأن "إسرائيل لولاه لما كانت موجودة".
وفي ما يتصل ببنود الاتفاق المرتقب مع طهران، شدد ترامب على أنه لن يكون أمام "نتنياهو" أي خيار سوى الرضوخ والقبول بما تتوصل إليه الإدارة الأمريكية، مؤكداً أن القرار النهائي والسيادي بيد الولايات المتحدة لا بيد "إسرائيل".
وفي السياق ذاته، أكدت صحيفة "هآرتس" "الإسرائيلية" هذا التوجه منتقدة "نتنياهو" بحدة، ومبينة أنه "تفوق على نفسه بقراره الكارثي بجر الولايات المتحدة إلى حرب مشتركة مع إيران وإرسال الجيش "الإسرائيلي" إلى مستنقع جنوب لبنان"، وهو ما أفضى في نهاية المطاف إلى تفرد الإدارة الأمريكية بوضع الترتيبات وحل الأزمة بشكل مستقل.
المحرر: حسين صباح