أعلن الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم الجمعة، قراره التوقف عن التحليل الاقتصادي ونشر المعلومات، مرجعاً ذلك إلى ما وصفه بوجود “قوة ردع” وصعوبة إثبات الحقائق رغم استنادها إلى وثائق رسمية.
وقال المرسومي في منشور عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، إنه قرر “الصمت والمغادرة”، مضيفاً أن “الأرقام تقول الحقيقة دائماً، لكن تأكيدها يتطلب عناءً كبيراً لا طاقة لنا به، لإثبات أن الشمس تشرق من الشرق لا من الغرب”.
وأشار إلى أن الأرقام التي استند إليها موجودة في وثائق رسمية عراقية، مبيناً أن الخلاف الذي نشأ بينه وبين مجلس النواب بشأن أعداد الموظفين لم ينتهِ بعد، وقد يتكرر مستقبلاً مع جهات أخرى.
وأضاف أن المشكلة تكمن في امتلاك بعض الجهات “قوة الردع”، مع غياب الحدود الفاصلة بين عرض الحقائق وتوجيه الاتهامات أو الإساءات، بحسب تعبيره.
وختم المرسومي منشوره بالقول: “سأضع قلمي جانباً حتى يجف حبره، وأترك الإعلام وأنزوي جانباً بعد أن أضنانا التعب والإرهاق والإساءات”.
المحرر: حسين هادي