شنّ الجيش "الإسرائيلي" اليوم الأربعاء غارة جوية استهدفت سيارة في وسط مدينة صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
وأدى الهجوم إلى احتراق السيارة في شارع رئيسي، وسط دوي انفجار قوي، فيما هرعت سيارات الإسعاف والإطفاء إلى المكان.
وتُعد هذه ثاني غارة "إسرائيلية" على صيدا منذ 28 مايو الماضي، حين استهدف قصف "إسرائيلي" مبنى في المدينة وأسفر عن مقتل 5 أشخاص حسب وزارة الصحة اللبنانية.
وكانت صيدا، الواقعة على ساحل البحر المتوسط جنوب بيروت، بعيدة إلى حد كبير عن القصف منذ اندلاع الحرب في 2 مارس الماضي، رغم تعرض مناطق قريبة منها لضربات متكررة مصحوبة بإنذارات إخلاء.
وتضم المدينة أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بالإضافة إلى عدد كبير من النازحين من المناطق الجنوبية والمحيطة بسبب الحرب.
وأسفرت غارات جوية "إسرائيلية" اليوم على عدة بلدات في جنوب لبنان عن مقتل 11 شخصاً وفقدان آخرين.
واستهدفت الطائرات بلدة طيردبا في قضاء صور بنحو 8 غارات، كما طالت القصف بلدات النبطية الفوقا، وكفررمان، وحبوش، وكفردونين، وأنصارية، بالإضافة إلى المساكن ودير قانون.
وأعلن الجيش "الإسرائيلي" اعتقال شخصين في لبنان ونقلهما إلى الأراضي "الإسرائيلية" للتحقيق. وقال في بيان: "في وقت سابق اليوم، رصد الجنود شخصين مشتبه بهما اقتربا من المنطقة حيث يعملون في جنوب لبنان، وللتأكد من عدم وجود تهديد، ألقت القوات القبض عليهما".
وجاء هذا التصعيد رغم استمرار جولات المفاوضات اللبنانية "الإسرائيلية"، وبعد أيام قليلة من تعهد وزير الدفاع "الإسرائيلي" يسرائيل كاتس بمواصلة "العمل ضد حزب الله".
المحرر: عمار الكاتب