أفادت مصادر لموقع أكسيوس، اليوم الاثنين، بأن أحدث الجهود الأميركية الرامية إلى وقف إطلاق النار في لبنان لم تحقق تقدماً، في وقت تواصل فيه إسرائيل توسيع عملياتها البرية وتبحث الحصول على موافقة أميركية لتوسيع هجماتها ضد حزب الله في بيروت.
وذكر الموقع أن مساعي إدارة دونالد ترامب لخفض التصعيد في لبنان ترتبط جزئياً بالمفاوضات الجارية مع إيران، إذ تتضمن مذكرة التفاهم التي يجري التفاوض بشأنها بنداً يتعلق بإنهاء القتال في لبنان.
ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أجرى خلال الساعات الـ48 الماضية اتصالات مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في إطار محاولة لدفع مبادرة جديدة لوقف إطلاق النار.
وأوضح أن المبادرة تقوم على وقف حزب الله هجماته الصاروخية والطائرات المسيّرة ضد إسرائيل، مقابل امتناع إسرائيل عن توسيع عملياتها العسكرية واستهداف العاصمة بيروت.
وبحسب المصادر، مارست واشنطن ضغوطاً على إسرائيل خلال الأسابيع الماضية لتجنب توجيه ضربات إلى بيروت ضمن مساعي احتواء التصعيد، إلا أن مسؤولاً أميركياً أشار إلى احتمال تغير هذا الموقف، قائلاً إن الولايات المتحدة "لا تتوقع من إسرائيل أن تتحمل هجمات مستمرة على مدنييها".
وتأتي هذه التطورات في ظل اتساع رقعة المواجهات الميدانية بين الجانبين، وسط تحذيرات من خروج الأوضاع عن السيطرة وتصاعد المخاوف من اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.
المحرر: حسين هادي