رد رئيس اتحاد الكرة السابق، عدنان درجال، اليوم السبت، ببيان تفصيلي من 6 نقاط على الاستجواب الرسمي الموجه إليه من الاتحاد الحالي برئاسة يونس محمود، بشأن مصير متبقي مكافأة النصف مليون دولار المقدمة من محمد الحلبوسي للمنتخب الوطني بعد التأهل المونديالي، مهدداً باللجوء إلى القضاء ضد مروجي هذه الاتهامات.
وكان اتحاد الكرة برئاسة يونس محمود قد وجه، اليوم السبت، كتاباً رسمياً ممهوراً بتوقيع الأمين العام كوفند مسعود، يستفسر فيه من الرئيس السابق عدنان درجال عن مصير الهدية المالية المقدمة من مكتب محمد الحلبوسي والبالغة نصف مليون دولار بمناسبة التأهل لكأس العالم 2026. وأشار الاتحاد في خطابه إلى أن درجال وزع مبلغ 280 ألف دولار على وفد المنتخب وبقيت 220 ألف دولار دون معرفة مصيرها، مطالباً إياه بالإجابة والرد خلال 72 ساعة قبيل المباشرة باتخاذ الإجراءات القانونية.
وفي المقابل، أصدر سكرتير رئيس الاتحاد السابق، عدنان درجال، بياناً توضيحياً فند فيه الإجراءات المالية المتبعة عبر ست نقاط رئيسية، وهي كالآتي:
أوضح البيان في نقطته الأولى أن مبالغ التكريم حددت من قبل محمد الحلبوسي لوفد المنتخب حصراً وليس لاتحاد الكرة، بواقع 10 آلاف دولار لكل من المدرب واللاعبين والأمين العام، و5 آلاف دولار لبقية أعضاء الوفد كافة.
بيّن في النقطة الثانية تسليم الأموال للأمين المالي كامل عداي، الذي وزع بدوره المستحقات كاملة على اللاعبين والكوادر الإدارية المتواجدين داخل البلاد.
أكد في النقطة الثالثة تسليم الكادرين التدريبي والطبي مستحقاتهم بالكامل فور عودتهم إلى البلاد، ولم يتبق سوى مخصصات اللاعبين المتواجدين خارج البلاد.
لفت في النقطة الرابعة إلى أن المبالغ المتبقية تخص 11 لاعباً محترفاً بالخارج، وكان من المقرر تسليمهم مستحقاتهم أثناء معسكر إسبانيا بعد إجراء الانتخابات.
أشار في النقطة الخامسة إلى أنه بسبب إلغاء السفر نتيجة ظروف الانتخابات وعطلة العيد، جرى التواصل مع الأمين المالي للاتحاد الذي اعتذر لكونه غير مخول بالاستلام، ليتم لاحقاً التنسيق مع عضو الاتحاد أحمد الموسوي والاتفاق على آلية بديلة لإيصال المستحقات للاعبين المحترفين.
استغرب في النقطة السادسة صدور هذا الخطاب لكون الأقسام المختصة بالاتحاد كانت على دراية كاملة بجميع إجراءات التسليم والآليات الإدارية المعتمدة. وأكد البيان عدم صلة درجال الشخصية بهذا الملف إدارياً ومالياً لكون المعاملات تمت عبر الدوائر المختصة بالاتحاد، معتبراً أن الزج باسمه ينطوي على تضليل للرأي العام وتشويه للحقائق، مع الاحتفاظ بالحق القانوني الكامل في مقاضاة الجهات المصدرة للكتاب أو المساهمة في نشره لما تسبب به من ضرر معنوي.
المحرر: حسين صباح