شهد جنوب لبنان، اليوم الجمعة، تصعيدًا ميدانيًا متبادلاً بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، تضمن هجمات بطائرات مسيّرة، قصفًا مدفعيًا، وغارات جوية.
ووفقًا لوسائل إعلام عربية، قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض هدفًا جويًا مشبوهًا في منطقة عمليات جنوب لبنان، فيما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تفعيل صفارات الإنذار في 4 بلدات بالجليل الغربي خشية تسلل طائرة مسيّرة.
وأضاف الجيش أن مسيّرات متفجرة سقطت قرب الحدود اللبنانية دون إصابات، معتبرًا ذلك خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، وأكد بدء هجوم يستهدف بنى تحتية لحزب الله في منطقة صور.
من جانبه، أعلن حزب الله استهداف دبابة ميركافا بطائرة مسيّرة في بلدة رشاف جنوب لبنان محققًا إصابة، وقصف 3 آليات إسرائيلية كانت تقوم بعمليات تجريف في بلدة الخيام بقذائف المدفعية.
كما أفادت وسائل إعلام بغارة بطائرة مسيّرة إسرائيلية على بلدة شحور وأخرى على بلدة العباسية شمال مدينة صور.
ويأتي هذا التصعيد مع انطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، والتي بدأت مساء الخميس وتستمر حتى الجمعة، وسط غياب مؤشرات عن إمكانية تحقيق خروقات جدية أو تفاهمات.
وبحسب مصادر لبنانية، سيطالب لبنان إسرائيل بعدم تنفيذ أي ضربات أو عمليات عسكرية، والعودة إلى لجنة "الميكانيزم" في حال الاشتباه بأي موقع لحزب الله، مؤكدة عدم وجود ضمانات كافية للبنان من إسرائيل بوقف إطلاق النار.
المحرر: عمار الكاتب