زيارة ترامب للصين فشلت في تحقيق معظم أهدافها.
كان ترامب يريد دفع الصين بعيدا عن ايران وضمها إلى التحالف الأمريكي الإسرائيلي خصوصا في الموقف من مضيق هرمز
- لتحقيق ذلك أغرى ترامب الصين ببعض المحفزات الاقتصادية
- النتيجه الصين تدعم فتح #مضيق_هرمز لكن في نفس الوقت تحفظ حقوق #ايران كدولة شاطئية
- رفضت الصين السلاح النووي الإيراني لكن في نفس الوقت تدعم حقوق إيران في التخصيب النووي السلمي.
- أهم ملفين كان يريد ترامب الحصول عليهما من الصين لم يعطه الصينيون ما يريد، وقابلوه المحفزات الاقتصادية بمحفزات اقتصاديه صينية أخرى لإرضاء غروره
بعد ذلك كانت ترامب يريد استبدال توريد النفط الروسي للصين بنفط وغاز أمريكيين ولكن الصين أيضا ترفض ليس فقط لعلاقتها المميزة مع روسيا ولكن لأن الصين تريد تنويع مصادر الطاقة.
- تأثير الزيارة على الشرق الأوسط محدود فالصين لم تتدخل بعد بشكل كبير في الحرب.
- إسرائيل ما زالت تتلقى ضربات قاسية من المقاومة اللبنانية وصلت اليوم إلى مهاجمة مناطق في الجليل الغربي بمسيرات FBV
- منطقة جنوب لبنان حتى الليطاني وشمال إسرائيل حتى الجليل هي مناطق حرب مفتوحة بين إسرائيل والمقاومة، رغم وقف إطلاق النار الذي يمنع إسرائيل من استهداف شمال الليطاني والمقاومة من استهداف العمق الإسرائيلي.
- تتزايد الأنباء عن ضربات إماراتية ضد إيران اثناء الحرب لم يعلن عنها والصحف الدولية عن مسؤولين امريكيين وغيرهم يؤكدون ذلك.
- هذا يفسر لماذا الإمارات تحديدا كانت تتلقى أكبر عدد ضربات من الإيرانيين.
- وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خاطب الامارات مباشرة اليوم ودعاها لفك الارتباط العسكري بينها وبين الولايات المتحدة واسرائيل لأن ذلك سوف يعرضها لهجمات.
- الوزير أكد أيضا أن إيران لم تستهدف في الإمارات سوى القواعد والمصالح الامريكية.
- السنه في إيران خرجوا ببيان عن طريق هيئة علماء السنة في سيستان وبلوشستان بدعم العمليات العسكرية الإيرانية بالمطلق بما فيها دعم خطط الحرس الثوري في السيطرة على مضيق هرمز وفي الموقف من إسرائيل وأمريكا ودول الخليج.