أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، السيد عمار الحكيم، السبت، أن انخراط رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي في القطاع الخاص يمنح الحكومة المقبلة ميزة جوهرية لدفع عجلة الاقتصاد وتنشيط القطاعات الإنتاجية، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تقتضي تجاوز السياقات الروتينية والبيروقراطية التي عطلت مسارات التنمية.
وأوضح الحكيم، خلال لقاء موسع في ديوان بغداد للنخب والكفاءات، أن النظام السياسي في العراق، بصفته نظاماً برلمانياً يعبر عن إرادة الكتل السياسية، يمثل الضمانة الأكيدة لمنع عودة الدكتاتورية وتحقيق التكامل في إدارة الدولة. وأشار إلى أن طبيعة التوافقات السياسية تفرز عادة مرشح تسوية، مما يجعل من المنطقي عودة رئيس الوزراء إلى القوى التي منحته الثقة عند اتخاذ القرارات الاستراتيجية والمصيرية.
ورسم الحكيم خارطة طريق للمرحلة المقبلة، واصفاً أولوياتها بأنها اقتصادية بامتياز، تهدف إلى تقليل الاعتماد المفرط على الريع النفطي من خلال تنويع منافذ التصدير وتحفيز مجالات الزراعة والصناعة والسياحة والاستثمار، فضلاً عن مواكبة التكنولوجيا الحديثة. وأعرب عن ثقته في أن الخلفية المهنية للزيدي كمنتسب للقطاع الخاص ستسهم في تحريك هذه الملفات بفاعلية أكبر.
و أشاد الحكيم بالمنجزات التي حققتها حكومة محمد شياع السوداني، داعياً إلى تثمين تلك الجهود والحفاظ على توازن علاقات العراق الخارجية بما يخدم المصلحة الوطنية العليا. كما شدد على ضرورة ضبط ملف العمالة الأجنبية وحماية استقلالية النقابات المهنية، مع تفعيل دور القطاع الخاص لاستيعاب القوى العاملة الوطنية والحد من معدلات البطالة.
المحرر: حسين صباح