كشف رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، الشيخ همام حمودي، اليوم السبت، عن معايير وأولويات الإطار التنسيقي في اختيار المرشح لمنصب رئيس الوزراء، مؤكداً أن الاستحقاق يعتمد على القبول الوطني والتمثيل البرلماني.
وأوضح حمودي، في تصريحات تابعتها كلمة الإخباري، أن الإطار التنسيقي وضع ركائز أساسية لهذا الاختيار، تتصدرها المقبولية الوطنية والالتزام الكامل برؤية المرجعية الدينية العليا، فضلاً عن تقديم مصلحة العراق كأولوية قصوى في المرحلة المقبلة.
وأشار رئيس المجلس الأعلى إلى أن حسم هوية رئيس الوزراء يعتمد بشكل مباشر على عدد الأصوات الانتخابية وحجم الكتلة النيابية وتواجد القوى الوطنية داخل قبة البرلمان، مشدداً على الحرص الكبير في اختيار شخصية تكون قادرة على النجاح الفعلي في إدارة المنصب وتحظى بإجماع قوى الإطار كافة.
ولفت حمودي إلى أن الإطار التنسيقي يمثل المرجعية السياسية لرئيس الوزراء القادم، في إشارة إلى طبيعة العلاقة والارتباط بين القوى السياسية المشكلة للإطار والمنصب التنفيذي الأول في الدولة.
المحرر: حسين صباح