أصدر زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر، اليوم السبت، حزمة من القرارات الصارمة والموجهة إلى "المعاون الجهادي" على خلفية الأحداث الأخيرة في محافظة كربلاء المقدسة، تضمنت سحب السلاح وهيكلة قيادات سرايا السلام في المحافظة.
ووفقاً للوثيقة الصادرة عن السيد الصدر، تابعتها كلمة الإخباري، فقد وجه بسحب كافة أنواع الأسلحة من التشكيلات العسكرية (المجمدة وغير المجمدة) من كربلاء حصراً خلال مدة أقصاها 5 أيام، إضافة إلى البدء بعملية هيكلة شاملة لسرايا السلام وتبديل القيادات وتمحيص البقية خلال شهر، مع التأكيد على اختيار العناصر "الصالحة" من أهالي كربلاء كبدلاء.
وشدد الصدر في توجيهاته على سحب كافة السيارات والمركبات الخاصة والعامة من "المجرمين" المتورطين في أحداث يوم أمس، معلناً براءته وآل الصدر منهم إلى يوم الدين، وواصفاً إياهم بأنهم "إرهابيون وأعداء للإمام الحسين (ع) وكربلاء"، كما طالب بتزويده بقائمة بأسماء المتورطين للتشهير بهم ونشر صورهم وعناوينهم بأسرع وقت.
واختتم الصدر قراراته بتجريم التعامل مع هؤلاء الأفراد لأي سبب كان، وضرورة تسليمهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، مشيراً إلى أنه لا يستبعد أن تكون عقوبة "الإعدام" هي الأقل بحق بعضهم نتيجة تشويههم لسمعة المذهب والوطن وآل الصدر.
المحرر: حسين صباح