واصلت أسعار الذهب تراجعها الحاد، اليوم الخميس، بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أكد فيها استمرار بلاده في الحرب ضد إيران خلال الأسابيع المقبلة، مما أدى إلى صعود الدولار وعوائد السندات، وقلص من جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن.
وهبط الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.3% ليصل إلى 4694.48 دولاراً للأونصة، كما تراجعت العقود الآجلة الأميركية 1.9% إلى 4723.70 دولاراً، وذلك بعد أن كان قد سجل أعلى مستوى له منذ 19 مارس الماضي في وقت سابق من الجلسة.
ويأتي هذا الانخفاض بالتزامن مع مكاسب كل من الدولار وعوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، مما زاد الضغط على المعدن الأصفر وحد من إقبال المستثمرين عليه كأداة تحوط.
وكان الذهب قد سجل خسائر شهرية بنحو 11% خلال مارس الماضي، وهي الأكبر له منذ عام 2008، وسط تصاعد المواجهات مع إيران وارتفاع أسعار النفط، مما فاقم المخاوف التضخمية.
من جهته، أوضح ألبرتو موسالم، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، أنه "لا توجد حاجة حالياً لتعديل أسعار الفائدة"، في ظل استمرار مخاطر التضخم.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد انخفضت الفضة بنسبة 2.9% إلى 72.95 دولاراً للأونصة، وتراجع البلاتين 1.8% إلى 1928.26 دولاراً.
المحرر: عمار الكاتب