كشفت دراسة حديثة أن إدخال تعديلات بسيطة على نمط الحياة اليومي يمكن أن ينعكس بشكل واضح على صحة القلب، ويساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراضه.
وأوضحت الدراسة أن زيادة مدة النوم بنحو 11 دقيقة يومياً، إلى جانب تخصيص وقت قصير للنشاط البدني وتناول كميات معتدلة من الخضراوات، قد يؤدي إلى خفض احتمالات الإصابة بأمراض الشرايين بنسبة تصل إلى 10%.
واعتمد البحث، الذي شارك فيه علماء من جامعات دولية بينها مؤسسات في أستراليا والبرازيل، على متابعة أكثر من 53 ألف شخص بالغ على مدى ثماني سنوات، حيث أظهرت النتائج أن التحسينات اليومية البسيطة تترك أثراً تراكمياً مهماً على الصحة.
وأشار الباحثون إلى أن النشاط البدني المطلوب لا يستدعي تمارين شاقة، بل يمكن تحقيقه عبر ممارسات يومية مثل المشي بوتيرة أسرع، أو استخدام السلالم بدلاً من المصاعد، أو حمل المشتريات.
وبيّنت النتائج أن الفائدة الأكبر تتحقق عند الالتزام بنوم يتراوح بين 8 و9 ساعات يومياً، مع نشاط بدني يقارب 40 دقيقة، واتباع نظام غذائي متوازن، إذ قد ينخفض خطر الإصابة بأمراض القلب بأكثر من النصف مقارنة بمن لا يلتزمون بنمط حياة صحي.
وأكد القائمون على الدراسة أن هذه النتائج تعكس أهمية العادات اليومية البسيطة، مشيرين إلى ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتعزيز هذه الاستنتاجات.
المحرر: حسين هادي