توالت الإدانات السياسية المنددة بحادثة استهداف منزل رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني في محافظة دهوك، وسط تحذيرات من خطورة الانتهاكات التي تستهدف السيادة الوطنية ومساعي زج العراق في أتون الصراعات الإقليمية.
ووصف رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، في بيان تلقاه كلمة الإخباري، الهجوم بأنه "اعتداء آثم وعمل خطير يهدد أمن العراق واستقراره وينتهك سيادته الوطنية"، مشددا على ضرورة مضاعفة الجهود الأمنية الكفيلة بصون أمن البلاد وتعزيز استقرارها.
من جهته، عد تحالف العزم الحادثة تجاوزا خطيرا يقوض جهود التهدئة والحفاظ على السلم الداخلي، مطالبا بالكشف عن ملابسات الهجوم ومحاسبة الجهات المسؤولة عنه وفق القانون، إلى جانب تعزيز التنسيق الأمني المباشر بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم لمنع تكرار مثل هذه الأفعال.
وأكد التحالف أهمية تحصين الجبهة الداخلية، وتغليب لغة الحوار، والوقوف بحزم لمنع أي محاولات لزج البلاد في الصراعات الإقليمية الدائرة.
وجاءت هذه المواقف بالتزامن مع توجيه صادر عن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، يقضي بتشكيل فريق أمني وفني مشترك بين بغداد وأربيل للتحقيق العاجل في ملابسات الهجوم، مشددا على رفضه القاطع لجر العراق نحو الصراع الإقليمي.
وكانت مدينة دهوك قد تعرضت في وقت سابق من اليوم السبت لهجمات بطائرات مسيرة مفخخة، أسفر سقوط إحداها عن اندلاع نيران، فيما تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط طائرة أخرى قبل انفجارها.
المحرر: حسين صباح