أكد مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم الخميس، أن الحل الدبلوماسي والسياسي يمثل الخيار الأول لمعالجة الأزمة في المنطقة، مشدداً على ضرورة إشراك دول الخليج في أي محادثات أو اتفاقيات تتعلق بالحل.
وقال الأمين العام للمجلس جاسم البديوي إن دول الخليج يجب أن تكون جزءاً أساسياً من أي ترتيبات إقليمية، محذراً من أن أي محاولات لتغيير خريطة الشرق الأوسط بعد الأزمة “مرفوضة رفضاً قاطعاً”.
وأضاف أن دول المجلس لا تسعى إلى إضعاف إيران أو تدميرها، بل إلى بناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وأكد أن دول الخليج كانت ولا تزال ركيزة للاستقرار الإقليمي والدولي، ومصدراً موثوقاً للطاقة وشريكاً فاعلاً في الاقتصاد العالمي، مشدداً على أنها لن تقبل أن تكون ساحة لتصفية الحسابات.
وحذر من تداعيات تعطيل الملاحة البحرية، مشيراً إلى أن تأثير ذلك لا يقتصر على المنطقة، بل يمتد إلى الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بإمدادات النفط والغاز.
المحرر: حسين هادي