دعا محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني وصاحب النفوذ الواسع في طهران، الولايات المتحدة إلى عدم اختبار عزيمة بلاده في الدفاع عن أراضيها، وذلك وسط تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.
وجاء تصريح قاليباف الأربعاء عبر منصة "إكس" تعليقًا على أنباء تحدثت عنها وسائل إعلام أمريكية عن تحركات أمريكية إضافية في الشرق الأوسط، حيث قال: "نحن نتابع عن كثب كل التحركات الأمريكية في المنطقة، ولا سيما عمليات نشر القوات. لا تختبروا تصميمنا على الدفاع عن بلدنا."
في غضون ذلك، أفادت مصادر باكستانية لوكالة الأناضول بأن تطورًا مرتقبًا في مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران قد يحدث خلال 48 ساعة.
وأشارت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، إلى أن طهران ترفض فرض قيود على برنامجها الصاروخي وتطالب بتعويضات، مع تركيزها على الحصول على ضمانات ملموسة.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الثلاثاء، استعداد بلاده لاستضافة محادثات تهدف إلى تهدئة التصعيد في الشرق الأوسط.
والاثنين الماضي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده أجرت محادثات "جيدة ومثمرة للغاية" مع إيران، وأمر بتأجيل ضربات عسكرية كانت مقررة ضد منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام.
غير أن مسؤولين إيرانيين نفوا لاحقًا رواية ترامب، حيث اعتبر القائد في "مقر خاتم الأنبياء" علي عبد اللهي أن واشنطن تسعى للخروج من ورطة الحرب عبر التوسط لدى دول أخرى.
وتشهد المنطقة حالة من الاستنفار منذ 28 فبراير 2026، مع استمرار المواجهات العسكرية بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وتتزايد المخاوف من اتساع رقعة الحرب أو احتمال القيام بعملية برية على الأراضي الإيرانية، بالتزامن مع استمرار واشنطن في حشد قواتها بالمنطقة.
من جهتها، تواصل إيران استهداف ما تصفه بـ"مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، فيما أثارت بعض هذه الهجمات التي أدت إلى سقوط ضحايا وأضرار مدنية إدانات من الدول المستهدفة.
المحرر: عمار الكاتب