أكد السفير الإيراني لدى باكستان، أمير مقدم، يوم الأربعاء، أن طهران لم تشرع في أي مفاوضات مع واشنطن، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، نافيًا بذلك التصريحات الأميركية حول وجود قنوات حوار بين الجانبين.
وقال مقدم، في تصريحات نقلتها وكالة "إيرنا" الإيرانية الرسمية، إن المعلومات المتوفرة لديه لا تشير إلى عقد أي جولة تفاوضية، مضيفًا أن ما يُثار في الإعلام الأميركي عن هذا الشأن لا يستند إلى حقائق على الأرض.
وأوضح السفير أن التحركات التي تقوم بها بعض الدول حاليًا لا تمثل مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، بل هي مجرد جهود دبلوماسية تهدف إلى تهيئة الظروف المناسبة لإمكانية عقد حوار مستقبلي.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع تقارير إعلامية غربية، منها "أكسيوس" و"سي إن إن"، أفادت بأن إيران أعربت لوسطاء إقليميين عن عدم ثقتها في مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتفاوض، متهمةً التحركات العسكرية الأميركية بتعزيز حالة الريبة لديها.
كما تحدثت التقارير عن مقترح أميركي يتضمن 15 بندًا لهدنة تمتد لشهر، على أن تُعقبها محادثات محتملة تستضيفها باكستان، تتناول الملف النووي الإيراني، ودعم حلفاء طهران في المنطقة، وأمن مضيق هرمز.
المحرر: عمار الكاتب