أعلنت قطر، اليوم الثلاثاء، عن دعمها الكامل لجميع القنوات الدبلوماسية، سواء الرسمية أو غير الرسمية، بهدف إنهاء الحرب مع إيران.
وجاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، الذي شدد على أن موقف بلاده الثابت يقوم على إنهاء النزاع بالوسائل الدبلوماسية، معتبرًا أن وصول الأطراف إلى طاولة المفاوضات هو الخيار الأمثل.
وأوضح الأنصاري أن الدوحة تدعم باستمرار الحلول الدبلوماسية التي تؤدي إلى إنهاء الحرب، لكنه نفى وجود وساطة قطرية مباشرة حاليًا بين الأطراف المتنازعة.
وأشار إلى أن الأولوية القطرية في المرحلة الحالية تنصب على الدفاع عن السيادة الوطنية.
وفي سياق متصل، دعا المتحدث دول الخليج إلى ضرورة إعادة تقييم منظومة الأمن الإقليمي المشترك في ضوء المستجدات الأخيرة.
كما حذر من وجود جهات تستفيد من إثارة خلافات وهمية بين الأطراف بهدف عرقلة جهود التهدئة.
وبشأن حماية البنية التحتية، أكد الأنصاري رفض بلاده واستنكارها لأي عدوان يستهدف منشآت الطاقة في قطر أو المنطقة، مشددًا على الطابع الحيوي لهذه المنشآت التي تخدم المدنيين وضرورة توفير الحماية لها.
وفي تعليقه على العلاقات مع الجارة إيران، شدد المتحدث على أن طهران تظل دولة جارة لها وجود جغرافي في المنطقة، مما يستدعي إيجاد سبل لحل الخلافات، خاصة أن قطر تعرضت لاعتداءات سابقة تتنافى مع مبادئ حسن الجوار والأخوة.
المحرر: عمار الكاتب