كشف وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن بلادها تعطي أولوية أكبر لمسألة فتح مضيق هرمز خلال المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مقدمة إياها على ملف البرنامج النووي الإيراني.
وفي تصريحات لصحيفة "نيكاي" اليابانية، أوضح فيدان أن تركيا تتوسط حالياً إلى جانب باكستان ودول أخرى في المحادثات بين الطرفين، مشيراً إلى أن التوصل لاتفاق بشأن المضيق سيفتح الطريق لمناقشة الملف النووي.
وشدد فيدان على أن تعطل الملاحة في مضيق هرمز – الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز المسال يسبب تداعيات دولية خطيرة على صعيد الطاقة والأمن الغذائي، ما جعل المفاوضات حوله أكثر إلحاحاً من القضايا النووية.
وتصر واشنطن على تفكيك القدرات النووية الإيرانية، بينما تطالب طهران برفع الحصار البحري والعقوبات الاقتصادية والإفراج عن أصولها المجمدة.
وفي تطور لافت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، رفع الحصار البحري عن إيران ومضيق هرمز، في خطوة ضمن مساعٍ للتوصل إلى تفاهم جديد مع طهران، تزامناً مع اجتماع في البيت الأبيض لمناقشة الصيغة النهائية لأي اتفاق محتمل.
المحرر: عمار الكاتب