أطلق الحرس الثوري الإيراني، يوم السبت، موجة جديدة استهدفت عشرات المواقع التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل، متوعدا بتنفيذ ضربات مستقبلية تتجاوز في حجمها وتأثيرها كافة الهجمات السابقة التي طالت قواعد عسكرية ممتدة من منطقة الخليج وصولا إلى أربيل.
وأعلن الحرس الثوري في بيان تابعه كلمة الإخباري، عن استهداف أكثر من 55 موقعا عسكريا وصفها بأنها تابعة للعدو الإسرائيلي والأميركي، مبينا أن هذه العمليات تندرج ضمن الموجة السبعين من هجمات "الوعد الصادق – 4".
وكشف البيان عن تفاصيل التحركات الميدانية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مشيرا إلى أن النيران طالت 5 قواعد عسكرية أميركية في المنطقة، شملت مواقع في الخرج والظفرة وعلي السالم وأربيل، إلى جانب توجيه ضربات نحو الأسطول الخامس الأميركي، واصفا هذا الاستهداف بأنه كان "مؤثرًا ومتكررًا".
وأوضح الحرس الثوري الآليات والأسلحة المستخدمة في تنفيذ هذه الهجمات، لافتا إلى أنها نُفذت بالاعتماد على منظومات صاروخية من طراز "قيام" و"عماد"، بالإضافة إلى تسيير أسراب من الطائرات المسيّرة، ومؤكدا في الوقت ذاته عزمه على توجيه ضربات "تفوق بمراحل ما تم تنفيذه سابقًا" ردا على أي هجوم يطال أراضيه.
وسبق لطهران أن شنت سلسلة غارات صاروخية طالت الأراضي الإسرائيلية ومنشآت عسكرية أميركية موزعة في منطقة الشرق الأوسط، شملت دول الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، متوعدة بتنفيذ "رد غير مسبوق" حيال أي اعتداءات مستقبلية.
المحرر: حسين صباح