الأحد 25 رَمضان 1447هـ 15 مارس 2026
موقع كلمة الإخباري
تقرير يكشف أزمة تقنية في برنامج المقاتلات الشبحية الأمريكية
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 03 / 15
0

كشفت وكالة بلومبرغ أن فشل شركة لوكهيد مارتن الأمريكية في تحديث برمجيات مقاتلات إف-35 خلال عام 2025 أبقى الطائرات المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران دون قدرات قتالية جديدة.

ونقلت الوكالة عن وثيقة داخلية لقسم الاختبارات في البنتاغون أن محاولات تحديث منظومة البرمجيات الخاصة بالمقاتلات وصلت إلى “طريق مسدود”، ما أدى إلى عدم تزويد الطائرات بأي قدرات قتالية إضافية خلال العام الماضي، رغم انخراطها حالياً في مهام فوق الأجواء الإيرانية.

وأوضحت الوثيقة أن النسخة البرمجية الأحدث المعروفة باسم “TR-3” كانت غير صالحة للاستخدام في معظم الوقت طوال العام الماضي، الأمر الذي حال دون اعتمادها بشكل كامل. ونتيجة لذلك، اضطرت مقاتلات مشاة البحرية الأمريكية المنتشرة قبالة السواحل الإيرانية إلى الاعتماد على النسخة البرمجية الأقدم “TR-2”.

وأشارت الوثيقة إلى أن برنامج التحسين لم يحقق التوقعات التي وضعها البنتاغون، إذ تجاوز المواعيد النهائية المحددة ولم يتمكن من توفير نظام موثوق يعمل بكامل طاقته لاختباره قبل تثبيته على المقاتلات.

كما كشفت البيانات عن خلل واضح في حماية المقاتلات الشبحية من التهديدات السيبرانية، إذ لم يجرِ سوى 3 اختبارات فقط من أصل 9 اختبارات مقررة لتقييم الثغرات الأمنية في البرمجيات خلال العام الماضي. وأرجعت الوثيقة هذا التراجع إلى نقص كبير في عدد الموظفين، إضافة إلى توجيه التمويل نحو أولويات أخرى داخل برامج وزارة الدفاع الأمريكية.

وكانت النسخة الجديدة “TR-3” مصممة لإحداث قفزة كبيرة في أداء الطائرة، عبر زيادة قوة الحوسبة بنحو 37 ضعفاً وسعة الذاكرة 20 ضعفاً، في وقت تخطط فيه الولايات المتحدة لشراء ما مجموعه 2470 مقاتلة من طراز F-35 ضمن برنامجها العسكري طويل الأمد.

ولا يعد هذا التعثر الحادثة الأولى لشركة لوكهيد مارتن، إذ كشف تقرير سابق للمفتش العام للبنتاغون أن الشركة لم توفر مستوى الصيانة الفنية المطلوب لمقاتلات الجيل الخامس، ما أدى إلى خروج عدد كبير منها عن الخدمة وبقائها غير متاحة للاستخدام لنحو نصف الوقت تقريباً خلال عام 2024.

يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 شباط الماضي شن ضربات على أهداف داخل إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، فيما ردت طهران بهجمات على أهداف إسرائيلية ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط. 

المحرر: حسين هادي



التعليقات