لحقت أضرار مادية بمدرسة يهودية في العاصمة الهولندية أمستردام، إثر انفجار مباغت استهدف المبنى، في واقعة وصفتها السلطات المحلية بأنها هجوم متعمد.
وتسبب الانفجار الذي وقع في مدرسة تقع ضمن حي سكني راق بالجانب الجنوبي من أمستردام، في إتلاف أجزاء من البنية التحتية وتفحم جدار خارجي، دون تسجيل أية إصابات بشرية.
وأكدت رئيسة بلدية أمستردام فمكه هالسيما، التعامل مع الحادثة بجدية بالغة، مشيرة إلى رفع مستوى التأهب الأمني في محيط المؤسسات اليهودية، وواصفة الهجوم بأنه عمل عدواني يعكس تصاعدا غير مقبول في وتيرة الاستهدافات.
وتعد المدرسة المستهدفة الوحيدة المخصصة لليهود المتدينين في هولندا، وتحظى بإجراءات أمنية مشددة وسياج معدني مدبب إثر تهديدات سابقة طالتها.
وفي السياق ذاته، سارعت السلطات الهولندية إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول المعابد والمؤسسات في العاصمة، بعد هجوم مماثل تمثل بإضرام النار في كنيس وسط مدينة روتردام، والذي تزامن مع انفجار وحريق طال كنيسا يهوديا في مدينة لييج ببلجيكا المجاورة.
من جانبه، وصف رئيس الوزراء الهولندي روب يتن الهجوم بالمروع، مؤكدا أن سلامة هذه المؤسسات تحظى باهتمام حكومي كامل، وسط تزايد المخاوف من اتساع رقعة الهجمات حول العالم في أعقاب التصعيد العسكري الأخير والضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران.
المحرر: حسين صباح