كشف موقع أكسيوس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب توضيحات من البيت الأبيض إثر حصول الاستخبارات الإسرائيلية على معلومات أثارت شكوكاً حول وجود قنوات اتصال أميركية إيرانية محتملة لبحث وقف إطلاق النار.
وهو ما عكس قلق حكومة نتنياهو من سيناريو تسعى فيه واشنطن إلى وقف النار قبل تحقيق جميع الأهداف الحربية الإسرائيلية.
وطمأن البيت الأبيض بحسب تقارير تابعها كلمة الإخباري نتنياهو بأن “إدارة ترامب لم تكن تتحدث مع الإيرانيين خلف ظهره”، فيما أكد مسؤول أميركي أن المبعوث الخاص ستيف ويتكوف ومستشار ترامب جاريد كوشنر على تواصل يومي تقريباً مع نتنياهو ومدير الموساد ومسؤولين إسرائيليين، واصفاً التنسيق خلال الشهر الماضي بأنه كان “وثيقاً جداً”.
وكشف مصدران لأكسيوس أن إيران أرسلت رسائل إلى إدارة ترامب خلال الأيام القليلة الماضية عبر دول خليجية وإقليمية، غير أن واشنطن لم ترد عليها، وقال مسؤول أميركي إن الإدارة “تعاملت مع هذه الرسائل على أنها هراء”، نافياً أن يكون ويتكوف أو كوشنر أجريا أي محادثة مع علي لاريجاني أو عباس عراقجي أو أي مسؤول إيراني منذ بدء الحرب.
وفي السياق ذاته، استبعد الرئيس ترامب أي محادثات مع طهران، وكتب على منصة “تروث سوشيال”: “لقد ولت دفاعاتهم الجوية وسلاحهم الجوي وقواتهم البحرية وقيادتهم. إنهم يريدون التحدث. فقلت ‘فات الأوان!’”.
المحرر: حسين صباح