أصدر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت، تدوينة حادة رداً على تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، واصفاً إياها بـ"الفتوى المشبوهة" التي تمثل امتداداً لإراقة دماء الأبرياء في سوريا ولبنان والأردن والسعودية والعراق.
وتساءل الصدر في في تدوينته التي حصل عليها كلمة الإخباري: "متى كان للعلماني حق الفتوى؟ ومتى كان اللاديني يعمل وفق القصص السماوية؟ فهم يعارضون الكتب السماوية ومنها التوراة ويجيزون حرقها وإهانتها، وما إن تتوافق مع مصالحهم الاقتصادية والدينية فإنهم يسارعون إلى الأخذ بها بما فيها من توجيهات متشابهة لا تحمل الكثير من التأويل والتفسير".
وأشار إلى أن السفير الأمريكي يعتنق المسيحية ويتكلم وفق دين بلده لا دين الكيان الصهيوني، مؤكداً أن من المفروض أن ينطق عن دولته لا عن الكيان، ومن السلوك الدبلوماسي المعمول به احترام القوانين الدولية والأعراف المعترف بها من قِبل كل دولة محترمة وذات مصانة. ورأى الصدر أن التوراة وعدت بالإصلاح وجعل اليهود أئمة وورثة للأنبياء والرسل "الذين قُتل أغلبهم على يد اليهود الذين تنبأ لهم الله موسى، فكانوا أعداء السماء والأرض".
ووجّه الصدر نداءً إلى "كل الجهات الدولية والإسلامية لكبح جماح الثور الإرهابي المتعطش للدماء والتوسع الاستعماري الشبيه بالتوسع الإرهابي الداعشي الذي يرفع شعار باقي ويتمدد"، مؤكداً أن الكيان الصهيوني وداعش "وجهان لعملة واحدة".
وختم الصدر تدوينته بدعوة دول العالم إلى "وقفة سياسية جادة وموحدة لإيقاف هاكابي واستبداده وما يمثله حين مناص".
المحرر: حسين صباح