أعلنت الهيئة الوطنية للاستثمار، اليوم الأربعاء، عن تسجيلها ارتفاعاً ملحوظاً في تدفق الاستثمارات إلى البلاد خلال العامين الماضيين، معتبرة أن هذا الزخم الجديد يمثل مؤشراً إيجابياً على استعادة الثقة بالاقتصاد العراقي.
وأوضحت المتحدثة الرسمية باسم الهيئة، حنان جاسم، في تصريحات تابعها كلمة الإخباري، أن "السوق العراقية استقطبت خلال هذه الفترة عدداً من الشركات العالمية الكبرى التي دخلت في قطاعات حيوية متنوعة".
وأرجعت "هذا الإقبال المتزايد إلى تحسن ملحوظ في بيئة الاستثمار، مدعوماً بتطور التشريعات وتسهيل الإجراءات، إضافة إلى عامل الاستقرار النسبي الذي عزز ثقة المستثمرين الدوليين".
وأشارت جاسم، إلى أن "هذه الاستثمارات تحمل في طياتها فوائد متعددة للاقتصاد الوطني؛ فهي تسهم في نقل التكنولوجيا الحديثة ورفع كفاءة الأداء في مختلف القطاعات، إلى جانب خلق فرص عمل جديدة وتحفيز سلاسل التوريد المحلية".
كما أكدت على "دور هذه المشاريع في دعم توجه الحكومة نحو تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط، وتعزيز الإيرادات غير النفطية وتحقيق استدامة مالية للبلاد".
وبخصوص دور الهيئة، شددت جاسم على أنها "تواصل جهودها لتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار عبر تبسيط الإجراءات ومنح الإجازات اللازمة والترويج للفرص المتاحة"، مؤكدة أن "وجود شركات عالمية مرموقة يرفع من مستوى المنافسة ويتيح فرصاً لتطوير الشراكات مع القطاع الخاص المحلي، مما يدعم نقل المعرفة ويسهم في توطين الصناعة والخدمات".
من ناحية أخرى، أكد رئيس شركة تويوتا العراق، سردار بيباني، على "التزام الشركة بتطبيق القوانين والتعليمات العراقية، واستمرارها في نقل الخبرات للكوادر المحلية من خلال برامج تدريبية متخصصة".
وكشف بيباني عن "إطلاق الجيل الجديد من سيارة "راف 4" في السوق العراقية، بالتزامن مع طرحه عالمياً، معتبراً ذلك "دليلاً واضحاً على انتعاش السوق العراقية وقدرتها على استقبال أحدث المنتجات العالمية".
المحرر: عمار الكاتب