شهدت أسعار النفط العالمية انخفاضًا هامشيًا، اليوم الأربعاء، بالتزامن مع استمرار المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران، مما عزز التوقعات بإمكانية تهدئة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتراجع المخاطر المرتبطة بإمدادات الخام.
وبحلول الساعة 01:39 بتوقيت غرينتش، سجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضًا طفيفًا بنحو 3 سنتات (0.04%) ليستقر عند 67.39 دولارًا للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 5 سنتات (0.08%) ليصل إلى 62.28 دولارًا، حيث يتداول كلا الخامين قرب أدنى مستوياتهما خلال الأسبوعين الأخيرين.
على الصعيد الدبلوماسي، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن توصل الطرفين إلى تفاهمات أولية بشأن "المبادئ التوجيهية" في المحادثات الرامية لحل النزاع النووي المستمر منذ فترة طويلة، مع الإشارة إلى أن هذا التقدم لا يعني بالضرورة اقتراب التوصل إلى اتفاق نهائي وشيك.
وفي سياق متصل، لا تزال الأسواق تتابع تداعيات القرار الأمريكي بوقف صادرات النفط من فنزويلا، إلى جانب التهديدات بفرض عقوبات على الدول التي تستمر في تزويدها بالوقود.
من العوامل الأخرى المؤثرة على الأسعار، الأنباء الواردة من كازاخستان حول ارتفاع الإنتاج في حقل تينغيز، أحد أكبر الحقول النفطية عالميًا، بعد استئناف العمليات عقب توقفها في يناير الماضي، حيث تخطط الشركة المشغلة للعودة إلى الطاقة الإنتاجية الكاملة بحلول 23 فبراير الجاري.
وتترقب الأسواق الآن التقارير الأسبوعية لكل من معهد البترول الأمريكي وإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، والتي من المتوقع أن تظهر ارتفاعًا في مخزونات النفط الخام بحوالي 2.3 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 13 فبراير، إلى جانب انخفاض مخزونات المقطرات بمقدار 200 ألف برميل، وتراجع مخزونات البنزين والمنتجات الأخرى بمقدار 1.6 مليون برميل.
المحرر: عمار الكاتب