قدم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اعتذاراً رسمياً عن "الألم الكبير" الذي تعرّض له المتضررون من الاحتجاجات الداخلية وحملات القمع التي أعقبتها، معترفاً بـ"الخزي" الذي تشعر به السلطات إزاء ما جرى.
وأعرب عن استعداده للإصغاء إلى مطالب الشعب، مؤكداً أن واجب الحكومة هو الخدمة لا المواجهة.
وفي الملف النووي، شدد بزشكيان على رفض بلاده امتلاك السلاح النووي، واستعدادها للخضوع لأي عمليات تحقق دولي تثبت سلمية برنامجها، لكنه حمّل الولايات المتحدة وأوروبا مسؤولية "جدار انعدام الثقة" الذي يعيق نجاح المفاوضات.
كما أكد رفض إيران "للمطالب المفرطة" وفي مقدمتها التفريط ببرنامجها الصاروخي، معبراً عن تقديره للدور العماني في تسهيل الحوار الأخير مع واشنطن.
وجدد الرئيس الإيراني التزام بلاده بتعزيز العلاقات مع الدول المجاورة، داعياً إلى الوحدة لمواجهة "التهديدات والمؤامرات"، ومثمناً جهود الدول التي سعت إلى احتواء التوترات ومنع تصعيد إسرائيلي-أميركي في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه العلاقات الإيرانية-الأميركية جموداً، رغم جولات المحادثات السابقة التي توقفت بسبب خلافات جوهرية، أبرزها ملف التخصيب والصواريخ الباليستية.
المحرر: عمار الكاتب