الأحد 19 شَعبان 1447هـ 8 فبراير 2026
موقع كلمة الإخباري
قلق في إسرائيل بسببها.. مصر تعزّز أمنها بأسلحة أقوى من الدبابات والطائرات
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 02 / 08
0

كشف تقرير استخباري إسرائيلي عن تركيز مصر الاستراتيجي على تطوير قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، في خطوة تثير اهتمام وتقدير الدوائر العسكرية الإسرائيلية.

وأوضح التقرير أن الجهد المصري لا يهدف فقط إلى امتلاك أسلحة تقليدية متطورة، بل يمتد لبناء بنية تحتية رقمية وطنية متكاملة، تشمل تطوير البرمجيات، وإدارة البيانات، ونظم اتخاذ القرار الآلي.

وتهدف مصر، وفق التقرير، إلى تحقيق "استقلالية تشغيلية" في هذا المجال الحيوي، من خلال تقليل الاعتماد على التقنيات والمنصات الخارجية، والتحكم الكامل في الخوارزميات وأنظمة القيادة والسيطرة المحلية.

ويتم دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في صميم المنظومات العسكرية المصرية، خاصة في مجالات الاستخبارات والطائرات المسيرة وأنظمة القيادة، انطلاقاً من رؤية تقوم على أن قوة الجيوش الحديثة تعتمد على قدرة معالجة البيانات ذاتياً وتطوير النماذج حتى في ظروف الأزمات.

ولتحقيق هذه الاستقلالية، تسعى مصر إلى الحد من استخدام البرمجيات الغربية وخدمات الحوسبة السحابية الأجنبية، عبر تجميع البيانات وتدريب النماذج داخل حدودها. 

مما يمكنها من معالجة المعلومات الاستخبارية من الطائرات المسيرة وأجهزة الاستشعار دون الحاجة للاتصال بأنظمة خارجية، وهو ما يسرع دورات اتخاذ القرار ويقلل من مخاطر المراقبة أو التعرض للحظر.

وكمثال عملي، يتم استخدام الطائرة المسيرة "حمزة 2" كمنصة لاختبار أنظمة الاستقلالية التشغيلية، حيث يجري مهندسون مصريون تجارب على نماذج للرؤية الحاسوبية قادرة على تحديد الأهداف وتخطيط المسارات بشكل ذاتي، حتى في بيئات التشويش الإلكتروني أو انقطاع الاتصالات.

وأشار التقرير إلى أن التعاون التكنولوجي مع الصين يُعتبر عاملاً مساعداً في تسريع هذا المسار، مستفيداً من خبرة بكين في تطوير الذكاء الاصطناعي تحت قيود تقنية، بالإضافة إلى تطوير نماذج للغة العربية متكيفة مع اللهجات المحلية لتحليل المعلومات الاستخباراتية.

المحرر: عمار الكاتب




التعليقات