أكد ليو بين، مساعد وزير الخارجية الصيني، خلال لقائه نائب وزير الخارجية الإيراني في بكين اليوم الخميس، على دعم الصين "لحق إيران المشروع في الاستخدام السلمي للطاقة النووية"، معارضاً "التهديد باستخدام القوة أو فرض العقوبات".
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الصينية أن الصين "ستواصل العمل على دعم حل مناسب للقضية النووية الإيرانية".
هذه التصريحات تزامنت مع التحضيرات لعقد محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة المقبل في عُمان، كما أكد مسؤول أمريكي.
وأشار المسؤول إلى أن الاجتماع سيُعقد "حفاظاً على المسار الدبلوماسي"، بعد طلب من دول حليفة لإعطاء فرصة للحل الدبلوماسي. من جانبه، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقحي أن المحادثات النووية مع واشنطن ستبدأ قرابة الساعة العاشرة صباحاً في مسقط.
وفي سياق متصل، طلبت الولايات المتحدة من إسرائيل التريث وعدم القيام بأي خطوات متسرعة، مثل شن ضربة استباقية على إيران أثناء سير المفاوضات، وفق ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
وأفاد مسؤول إسرائيلي بأن التنسيق بين البلدين "وثيق للغاية وغير مسبوق تقريباً"، مع تبادل مكثف للزيارات العسكرية.
من ناحية أخرى، لفت المتحدث باسم الخارجية الفرنسية باسكال كون فافرو إلى الغياب الأوروبي عن هذه الجولة من المحادثات، مؤكداً أن باريس "تؤمن بالدبلوماسية" لكن رفع العقوبات عن إيران "لا يمكن أن يتم إلا بمشاركة الأوروبيين". وأوضح أن الترويكا الأوروبية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) ظلت ملتزمة بالتعامل مع الملف النووي الإيراني خلال العقدين الماضيين، مشيراً إلى أن أي تقدم في المحادثات "سيحتّم مشاركة الأوروبيين في لحظة ما".
المحرر: عمار الكاتب
ساعد وزير الخارجية الصيني، خلال لقائه نائب وزير الخارجية الإيراني في بكين اليوم الخميس، على دعم الصين "لحق إيران المشروع في الاستخدام السلمي للطاقة النووية"، معارضاً "التهديد باستخدام القوة أو فرض العقوبات".
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الصينية أن الصين "ستواصل العمل على دعم حل مناسب للقضية النووية الإيرانية".
هذه التصريحات تزامنت مع التحضيرات لعقد محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة المقبل في عُمان، كما أكد مسؤول أمريكي.
وأشار المسؤول إلى أن الاجتماع سيُعقد "حفاظاً على المسار الدبلوماسي"، بعد طلب من دول حليفة لإعطاء فرصة للحل الدبلوماسي. من جانبه، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقحي أن المحادثات النووية مع واشنطن ستبدأ قرابة الساعة العاشرة صباحاً في مسقط.
وفي سياق متصل، طلبت الولايات المتحدة من إسرائيل التريث وعدم القيام بأي خطوات متسرعة، مثل شن ضربة استباقية على إيران أثناء سير المفاوضات، وفق ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
وأفاد مسؤول إسرائيلي بأن التنسيق بين البلدين "وثيق للغاية وغير مسبوق تقريباً"، مع تبادل مكثف للزيارات العسكرية.
من ناحية أخرى، لفت المتحدث باسم الخارجية الفرنسية باسكال كون فافرو إلى الغياب الأوروبي عن هذه الجولة من المحادثات، مؤكداً أن باريس "تؤمن بالدبلوماسية" لكن رفع العقوبات عن إيران "لا يمكن أن يتم إلا بمشاركة الأوروبيين".
وأوضح أن الترويكا الأوروبية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) ظلت ملتزمة بالتعامل مع الملف النووي الإيراني خلال العقدين الماضيين، مشيراً إلى أن أي تقدم في المحادثات "سيحتّم مشاركة الأوروبيين في لحظة ما".
المحرر: عمار الكاتب